روابط للدخول

رغم حر الصيف القائظ، وصيام رمضان، يمضي اصحاب السيارات ساعات طويلة امام محطات التعبئة على أمل الحصول على وقود لسياراتهم، او لتشغيل المولدات الكهربائية في المنازل.

مواطنون في بعقوبة شكوا من شحة مادة البنزين والكاز التي لم تجد السلطات المعنية حلا لها رغم استمرارها لسنوات.

وقال عبد الرحمن عبدالله وهو سائق سيارة اجرة ان المحافظة ومنذ مدة طويلة تشكو من شحة مادة الكاز دون حل يذكر، موضحا ان سعر لتر الكاز في السوق الموازية وصل الى ألف دينار، مضيفا ان ما يكسبه سائق سيارة الاجرة لا يكفي لشراء الوقود الذي يباع في الشوارع.

احمد صلاح وهو أحد سكنة مدينة بعقوبة قال ان هناك جملة من المشكلات التي يعاني منها المواطن في مقدمها شحة الماء والكهرباء والوقود، موضحا انه عمد الى الافطار نتيجة حرارة الجو وطول الانتظار امام احدى محطات تعبئة الوقود من الساعة الخامسة وحتى الحادية عشر صباحا.

وقال رعد شمسي وهو صاحب سيارة أجرة حديثة ان هناك الكثير من سائقي السيارات يذهبون الى محطات الوقود وينتظمون في طوابير من الساعة الثانية فجرا للحصول على البنزين الذين هو في معظم الاحيان رديء النوعية ولا يتناسب مع السيارات الحديثة.

رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ديالى زياد احمد سعيد دعا لجنة الطاقة والنزاهة ومديرية المنتجات النفطية الى تشكيل لجنة لمراقبة عمل محطات التعبئة للحد من ظاهرة تهريب الوقود وبيعه في السوق السوداء.

الى ذلك تساءل العديد عن اسباب شحة الوقود، وفي معرض الاجابة عن هذه التساؤل قال رئيس لجنة الطاقة في مجلس المحافظة اسماعيل ابراهيم "ان المحافظة تتسلم كمية كافية من المنتجات النفطية، الا ان هناك سوء في ادارة توزيع الوقود على المحطات، اضافة الى ازمة النقل، إذ تعتمد محافظة ديالى على السيارات الحوضية لنقل الوقود لعدم اكتمال مستودع بعقوبة الذي تنفذه مديرية المنتجات النفطية".

وتابع اسماعيل ابراهيم قوله ان توزيع مادة الكاز على اصحاب المولدات الاهلية ادى الى نقص كبير لهذه المادة في معظم المحطات الحكومية والاهلية.

ديالى تشكو من ازمة الوقود
XS
SM
MD
LG