روابط للدخول

دعوات الى قطع العلاقات الاقتصادية مع ايران


احد اسواق السليمانية

احد اسواق السليمانية



مع استمرار القصف المدفعي الايراني لمناطق حدودية في اقليم كردستان، دعا عدد من منظمات المجتمع المدني في السليمانية وسياسيون وبرلمانيون كرد الى قطع العلاقات التجارية الاقتصادية مع ايران بعد ان فشلت كل المساعي الدبلوماسية للوضع حد للقصف.

عضوة البرلمان الكردستاني شلير محمد مجيد أكدت في حديثها لاذاعة العرق الحر ان مسألة قطع العلاقات الاقتصادية مع ايران احتمال غير وارد، على الرغم من مطالبة برلمانيين بذلك لما لهذه الخطوة من تبعات خطيرة على اقليم كردستان بشكل خاص والعراق بشكل عام.

وبررت موقفها بان لايران الفضل في مساعدة الكرد عندما تعرضوا لهجمات نظام البعث، فضلا عن ايوائها للمعارضة العراقية.

فيما رأت عضوة البرلمان الكردستاني عن كتلة التغيير كويستان محمد ان على حكومة الاقليم ان تستخدم الورقة الاقتصادية للضغط على ايران لوقف قصفها للقرى والقصبات الحدودية، حتى ولو كان ذلك بشكل مؤقت.

وقالت كويستان محمد ان ايران ومنذ ست سنوات تقصف من حين لآخر القرى والقصبات الحدودية ملحقة أضرارا مادية كبيرة بسكان تلك المناطق، "وكما هو معلوم هذا هو فصل جني المحاصيل الزراعية وتكاثر المواشي، ولم تجد جميع المناشدات لايقاف هذه التجاوزات. اعتقد ان الوقت قد حان لاستخدام طرق اكثر حزما لاجبار ايران على الالتزام بالمواثيق الدولية واحترام حدود العراق، كما اعتقد ان قطع العلاقات التجارية ولو بشكل مؤقت هو احد الخيارات الناجحة للضغط على ايران في هذا الاتجاه. وكلنا يعلم ان لايران استثمارات بمليارات الدولارات في الاقليم والعراق. ونحن في كتلة تغيير لم نصوت على البيان الختامي للجلسة الطارئة لبرلمان كردستان بهذا الشان لعلمنا المسبق بانه لن يجدي نفعا".

الخبير الاقتصادي الدكتور محمد رؤوف وصف قطع العلاقات الاقتصادية مع ايران بالعمل الجنوني، لما سيترتب عليه شحة في السلع ما سيؤدي الى ارتفاع كبير لاسعارها، مؤكدا عدم قدرة حكومة الاقليم على اتخاذ مثل هذا القرار.

أما الصحفي عدنان محمد فيرى ان حل مشكلة التجاوزات والقصف الايراني يجب ان تتم بالطرق الدبلوماسية، مؤكدا انه في حال الاقدام على قطع العلاقات التجارية فان المواطن الكردي سيكون المتضرر الاول والاخير من تبعاته.

دعوات الى قطع العلاقات الاقتصادية مع ايران
XS
SM
MD
LG