روابط للدخول

الحكومة تؤكد أن القاعدة تحتضر ودعوات للاهتمام بالصحوات


عناصر من الصحوة خلال استعراض في سامراء

عناصر من الصحوة خلال استعراض في سامراء

في أول رد فعل رسمي للحكومة العراقية على دعوة تنظيم القاعدة في العراق أعضائه السابقين الذين انقلبوا على التنظيم، وساعدوا الجيش الأميركي والحكومة العراقية في محاربة القاعدة إلى العودة إلى صفوفه، أكد وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي أن هذه الدعوة دليل على ضعف التنظيم الذي يواجه "سكرات الموت" على حد تعبيره.

وكان المتحدث باسم دولة العراق الإسلامية أبو محمد العدناني إدعى في تسجيل صوتي إن التنظيم يزداد قوة على الرغم من الصعوبات والتحديات، وإنه ما زال يقوم بتدريب وإيواء مقاتلين أجانب.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن العدناني قوله إن دولة العراق الإسلامية لا تزال تنفذ هجمات كر وفر، مهددا بمهاجمة من لا "يتوبون".

هذه الدعوة والتهديدات قوبلت بالرفض من قبل قادة الصحوات، وشيوخ عشائر، تحدثوا لإذاعة العراق الحر، إذ قال وسام الحردان وهو قيادي سابق في مجلس الصحوة، ومؤلف كتاب (أسرار الصحوة وخفاياها)، إن دعوة القاعدة العراقيين إلى التوبة، دعوة باطلة وأن أبناء الصحوات قاتلوا الإرهاب، ولم يخونوا أحدا حتى يتوبوا.

الشيخ حميد الهايس، رئيس مجلس إنقاذ الانبار أشار في تصريح لإذاعة العراق الحر إلى وجود نشاط لتنظيم القاعدة في المنطقة الغربية، وتحديدا في منطقة الرطبة، إذ تؤكد تقارير وجود معسكر تدريبي للقاعدة وأكثر الملتحقين هم من خريجي السجون، مشددا على ضرورة القيام بعملية أمنية واسعة لإنهاء وجود هذا التنظيم بشكل نهائي.

لكن وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي أكد في تصريح متحدثا لإذاعة العراق الحر أن "التنظيم يواجه سكرات الموت"، واشار الى ان عناصر من الجماعات المسلحة انضمت إلى المصالحة الوطنية.

يذكر أن مجالس الصحوة التي تتألف من مقاتلين سابقين انقلبوا على تنظيم القاعدة وساعدوا في عودة استقرار الأوضاع الأمنية وقام الجيش الأميركي بتسليم ملفهم إلى الحكومة العراقية، لكن شيوخ وقادة للصحوات يشكون من إهمال الحكومة لملفهم داعين إياها إلى تنفيذ وعودها بهذا الشأن.

الشيخ علي فارس الدليمي ألامين العام للمجلس المركزي لشيوخ العشائر العراقية تحدث لإذاعة العراق الحر عن تهميش الحكومة للصحوات وأبناء المحافظات الغربية، وحذر من إهمال هذا الملف، مؤكدا في الوقت نفسه أن العشائر ترفض إقامة دولة إسلامية، وتعارض وجود أية جماعات مسلحة في العراق.
وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي


وزير المصالحة الوطنية عامر الخزاعي أوضح أن 90% من عناصر الجماعات المسلحة ومنها: "جيش محمد" و"كتائب ثورة العشرين" و"جيش الراشدين" و"جيش المجاهدين" و"حماس العراق" و"سرايا الجهاد" و"جيش رجال الطريق النقشبندية"، انضمت إلى عملية المصالحة الوطنية وتتعاون تعاونا تاما مع الحكومة العراقية لمحاربة تنظيم القاعدة، ولم يبق إلا العديد القليل من عناصر هذه الجماعات في سوريا والأردن، لافتا إلى أن عملية دمج أبناء الصحوات في المؤسسات المدنية والأمنية لازالت مستمرة.

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية أسامة مرتضى يرى أن تنظيم القاعدة لم يعد يمتلك حرية الحركة في العراق فبدأ يبحث عن ملاذ آخر في الدول العربية التي تشهد تحولات سياسية.

ويضيف أسامة مرتضى أن القاعدة بدأت تعمل على الخطين السياسي والعسكري للاستفادة من الأحداث والتحولات التي تشهدها المنطقة العربية.

المزيد في الملف الصوتي ادناه الذي ساهم فيه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد
الحكومة تؤكد أن القاعدة تحتضر ودعوات للاهتمام بالصحوات
XS
SM
MD
LG