روابط للدخول

ما بعد خفض التصنيف الإنتمائي الاميركي


مبنى البورصة في نيويورك

مبنى البورصة في نيويورك

قرار خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، ولأول مرة، بدرجة واحدة وصفته بانه ضعيف في مبرراته إلى جانب خطأ في حسابات وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد أند بورز".

لكن هذا التصنيف لايقلل من الأزمة التي ما زالت تهدد الاقتصاد العالمي، على الرغم من الحل الوسط الذي نجم عن قرار رفع سقف المديونية الأميركية، والذي يعتبر غير كاف لمواجهة عجز الموازنة الفدرالية.

وهكذا فقد تراجعت البورصات الأسيوية والأوروبية والأميركية وسط حالة من الذعر انتابت المستثمرين من إمكانية انزلاق الاقتصاد العالمي إلى الركود.
نمرود رفائيلي


الدكتور نمرود رفائيلي، الخبير الاقتصادي المقيم في واشنطن يتناول في حديثه مع إذاعة "العراق الحر عن هذه التهديدات، محذرا من انعكاساتها غير المباشرة على الشرق الأوسط.

واوضح رفائيلي ان الخزانة الأميركية لم تعد قادرة على معالجة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ناهيك عن الأزمات الأخرى وخاصة في دول العملة الاوروبية الموحدة الـ(يورو) وهي العملة الاحتياطية الثانية بعد الدولار التي خسرت كذلك من مستواها المالي.

وفي سياق الاجابة عن سؤال لاذاعة العراق الحر بشأن الاموال العراقية المودعة في الولايات المتحدة قال الدكتور نمرود رفائيلي أن هذه الأموال محفوظة محفوظة وآمنة، وهي تحت تصرف الحكومة العراقية بصورة كاملة وغير "معلقة" كما ورد في بعض وسائل الإعلام.

ما بعد خفض التصنيف الإنتمائي الاميركي
XS
SM
MD
LG