روابط للدخول

دعوات بتشديد العقوبات على المجهرين بالافطار


لم تلق تعليمات وزارة الداخلية بمنع المجاهرة بالإفطار خلال شهر رمضان، وفرض عقوبة على المخالفين، أي استجابة من قبل غير الصائمين.

المواطن ابو وليد أعرب عن تأييده لقرار الوزارة معاقبة الذين لا يتقيدون بعدم المجاهرة بالافطار خلال شهر رمضان، واضاف "ان العراق بلد اسلامي لذا يجب احترام الشعائر".

الى ذلك اكد لإذاعة العراق الحر مصدر في الشرطة العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه أن عقوبة المجهر بالافطار هي دفعه غرامة مالية وصفها بـ"الزهيدة"، واضاف المصدر "ان هذه الغرامة غير كافية لردع المجاهرين بالافطار، إذ على البرلمان تشريع قانون يلزم المخالفين بدفع غرامات مالية رادعة تفضي الى احترام القانون وتطبيقه".

يشار الى ان دعوات المطالبة بمعاقبة المجهرين بالافطار في رمضان تزامنت مع سماح محافظة السليمانية للمطاعم والمقاهي بفتح أبوابها خلال ساعات النهار في رمضان، دون ضرورة للحصول على إذن مسبق بذلك، ولكن بشرط عدم غلق ابوابها خلال فترة عيد الفطر.
ويرى مواطنون انه على الرغم من ضرورة الالتزام بالتعليمات الخاصة باحترام شعور الصائمين إلا أن هناك مسائل أهم يجب على الحكومة الاهتمام بها، إذ يقول المواطن أبو محمد أن محاسبة المجاهرين بالافطار ليس حلا لما يعانيه المواطن من انعدام الخدمات.

الى ذلك شدد تحسين الشيخلي مستشار وزير الدولة الناطق باسم الحكومة شدد على ان مسألة الخدمات ليس لها علاقة بضرورة محاسبة المجاهرين بالافطار، موضحا أن الخدمات مأزق وطني وان حله بحاجة إلى جهود وأموال كبيرة، ملفتا الى ان احترام شعور الصائمين مطلوب لأن الإفطار العلني أمر سلبي.

دعوات بتشديد العقوبات على المجهرين بالافطار
XS
SM
MD
LG