روابط للدخول

كربلاء: ورشة عمل لدراسة سبل الارتقاء بالزراعة


في احد ارياف كربلاء

في احد ارياف كربلاء

عقد نواب عن محافظة كربلاء، ومسؤولون محليون ورشة عمل لتدارس سبل الارتقاء بالواقع الزراعي في المحافظة، والوقوف على ما يعترض هذا القطاع من مشاكل.

واوضح النائب فؤاد الدوركي في تصريحه لإذاعة العراق الحر إن" مشاكل عديدة تواجه قطاع الزراعة في المحافظة منها ما يتعلق بالمزارع، ومنها ما يتعلق بالدولة".

وقال الدوركي ان عددا غير قليل من المزارعين ينظرون إلى الزراعة على انها نافذة للحصول على القروض الحكومية، واستثمارها في مجالات بعيدة عن الزراعة، فضلا عن سعي عدد آخر من المزارعين أو ابنائهم للحصول على وظائف في قطاعات الدولة.

وحول المشاكل التي تعترض قطاع الزراعة وتكون الدولة طرفا فيها، اوضح الدوركي انها تتمثل على سبيل المثال لا الحصر في تأخر الدولة عن شراء محاصيل الحنطة والشعير والتمور من المزارعين، أو تتأخر عن تسديد اثمانها، وهو أمر محبط بالنسبة للمزارع.
أما محافظ كربلاء آمال الدين الهر، فقال "إن القطاع الزراعي بكربلاء يتراجع على الرغم من الدعم الحكومي لهذا القطاع، وعزا اسباب هذا التراجع إلى عزوف الفلاحين عن الزراعة".

وفيما انتقد نواب ومسؤولون محليون ما أسموه بـ"تراجع" قطاع الزراعة بكربلاء، قال مدير دائرة الزراعة في المحافظة المهندس رزاق علي الطائي، "إن كربلاء ما زالت متميزة في مجال الزراعة المحمية وإنتاج التمور".

ودعت مديرة شركة التجهيزات الزراعية بكربلاء، سندس الطريحي، المزارعين الى تطوير عملهم من خلال الاعتماد بشكل أوسع على الآلات الزراعية، واوضحت أن الشركة توفر أنواعا مهمة من الآلات الزراعية وبأسعار معقولة وبالتسديد المريح.

ويشكو مزارعون بكربلاء من جملة من المصاعب، منها عدم حصلوهم على قروض حكومية ميسرة، كما يؤكدون أنهم غير قادرين على شراء الآلات الزراعية بسبب ارتفاع أثمانها.

يشار إلى أن الحكومة بدأت منذ سنوات بتنفيذ ما سمي بـ"المبادرة الزراعية" ودرجت على تقديم القروض لدعم مشاريع المزارعين، وشراء المحاصيل مثل الحنطة والشعير والتمور باسعار وصفها المزارعون بأنها مرضية.

كربلاء: ورشة عمل لدراسة سبل الارتقاء بالزراعة
XS
SM
MD
LG