روابط للدخول

من جديد الموصل تواجه ازمة وقود


سيارات بانتظار البنزين اما م احدى محطات التعبئة

سيارات بانتظار البنزين اما م احدى محطات التعبئة

من جديد عادت ازمة الوقود الى مدينة الموصل، لتمتد طوابير طويلة من السيارات أمام محطات التعئبة للحصول على البانزين.

وقال احد المنتظرين امام احدى محطات التعبئة "من الساعة الخامسة صباحا وانا اقف في طابور السيارات امام محطة التعبئة والان وقد قارب النهار على الانتصاف ودون ان اتمكن من التزود بالوقود بسبب الازدحام الكبير وكثرة السيارات وقلة الوقود. وبسبب الانتظار طويلا تخلفت عن دوامي الرسمي. ويفترض بالمعنيين معالجة هذه الازمات خاصة واننا في بداية شهر رمضان وبحاجة الى التنقل والحركة".

وقال آخر اتهم عائلة موصلية قال انها معروفة بامتلاك معظم محطات التعبئة سواء الحكومية او الاهلية وهذه العائلة هي من تخلق الازمات باستمرار.
وقال سائق سيارة أجرة "اقضي معظم الوقت بانتظار التزود بالوقود وهذا يحرمني من العمل ومن توفير ثمن البانزين. وانا اتسائل لماذا تتكرر هذه الازمة في الموصل فقط ولا تحدث في مدن قريبة اخرى مثلا في اربيل او دهوك او السليمانية؟

ويبدو ان هناك اسبابا لتكرار ازمة الوقود في مدينة الموصل، إذ قال صاحب احدى محطات التعبئة "من اهم اسباب ازمة البانزين الحالية هو قلة وصول المنتج الى الموصل من مصفى بيجي، يرافق ذلك عدم القضاء على حالات تهريب الوقود الى خارج المحافظة، وايضا اغلاق العديد من محطات التعبئة الاهلية ابوابها بسبب الازمة. وعلى الحكومة المحلية الضغط على وزارة النفط لاستلام حصتها كاملة من الوقود، وايضا العمل بسرعة على اعادة فتح المحطات الاهلية.."

أما مجلس محافظة نينوى فقد رمى الكرة في ملعب الادارة المحلية واتهمها بعدم اتخاذ اجراءات حقيقية لمعالجة ازمة الوقود التي وصفها عضو المجلس يحيى عبد مطلوب بالمتعمدة، وقال "لا توجد اجراءات حقيقية من قبل الحكومة المحلية لمعالجة ازمة البانزين التي تتكرر في محافظة نينوى. اعتقد ان الازمة متعمدة هدفها ابقاء المحافظة في فلك الازمات، لذا على الحكومة المحلية اخذ دورها العاجل في حل هذه الازمة"

من جديد الموصل تواجه ازمة وقود
XS
SM
MD
LG