روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


في عموده بصحيفة الحياة اللندنية كتب عبدالله اسكندر عن غياب الفعالية الدبلوماسية العراقية في القضايا المرتبطة بسيادة البلد، في اشارة الى سلسلة من الاحداث التي كان آخرها عمليات القصف الايراني لقرى حدودية عراقية، وازمة ميناء مبارك الكويتي.

وقال الكاتب المفترض ان يكون الموقف الحكومي هو المعبر عن مصالح عليا والمدافع عن سيادة وطنية، لكن في الحال العراقية، التصق الموقف الحكومي بموقف المجموعة التي يعبر عنها رئيس الوزراء نوري المالكي، والتصق موقف الخارجية بموقف المجموعة التي ينتمي اليها الوزير هوشيار زيباري، فيما يعبر رئيس البرلمان اسامة النجيفي عن مجموعته السياسية. وهكذا تنشطر المواقف العراقية وفقاً للانشطار السياسي والاجتماعي الداخلي، بما يؤشر الى استمرار انعكاس هذا الانشطار على مستوى سياسة الدولة، وبالتالي باتت قضية السيادة الوطنية في العراق وجهة نظر سياسية لخدمة مصلحة ذاتية، بحسب تعبير كاتب المقال.

صحيفة الشرق الاوسط من جهتها حاورت نائب رئيس الوزراء العراقي الدكتور روز نوري شاويس متناولة محاور سياسية عديدة، هذا ووصفته الصحيفة بانه لم يبخل عليها بتشخيص أسباب الداء وطرق العلاج أيضا بالنسبة للخلافات العاصفة بين قطبي السياسة العراقية: رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي، ثم ان شاويس لم يتردد بالقول صراحة إن ضمور الثقة بين مختلف الكتل سيؤدي إلى تعقيد المسائل البسيطة، وإذا لم توجد حلول مناسبة للأزمة الحالية فإن ذلك سيؤدي إلى الفرقة بين الكتل، وقد يؤدي إلى التفكير بأسلوب آخر لإدارة الوضع في العراق.

في حين انتقد الكاتب طارق الدليمي في عمود نشره بصحيفة السفير اللبنانية موقف القائمة العراقية، ومن ورائها غالبية "التسنن السياسي"، بانها تشترط الشفافية في مناقشة مسألة الانسحاب الاميركي، لأنها عمليا تريد توريط "التشيع السياسي" حسب وصف الكاتب في قرار بقاء أميركا.

ويشير الدليمي في الصحيفة اللبنانية الى ان نوري المالكي بدوره ظل طيلة الوقت متشبثاً بوزارتي الداخلية والدفاع ومنع تتمة تشكيل الحكومة، ليضمن توقيع اتفاقات مباشرة بين الوزارات الأمنية والعسكرية والقوات الاميركية الباقية، في حالة فشل البرلمان في الوصول إلى اتفاقية علنية معدلة مع أميركا.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG