روابط للدخول

العراق ينوى ارسال وفد الى الكويت لتسوية ملفات عالقة


مع مرور اكثر من عقدين على غزو صدام الكويت و8 سنوات على سقوط حكم حزب البعث، إلاّ ان ثمة ملفات ما زالت دون حل بين العراق والكويت، منها ما هو قديم كملف الديون الكويتية، وأخرى حديثه ومنها ملف ميناء مبارك الكبير.

عضوة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي آلا طالباني أوضحت في تصريحها لاذاعة العراق الحر إن الحكومة العراقية حاولت بعد تغيير النظام فتح صفحة جديدة مع دول الجوار وخاصة الكويت، الا أن الكويت واجهت هذه المحاولات بالرفض.

وابدت طالباني أسفها لرفض الكويت مساع عراقية لحل المشاكل العالقة، لافتة الى ان الكويت رفض دعوة العراق الى التريث في بناء ميناء مبارك لحين معرفة حقوق العراق البحرية.

يشار الى ان العراق وكما جاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء ينوي ارسال وفد الى دولة الكويت لبحث مسألة انشاء ميناء مبارك الكبير والملفات العالقة الاخرى بين البلدين، الا أن محللين سياسيين يرون أن موقف الكويت من العراق لا زال سلبيا على الرغم من التزام الحكومة العراقية بكل ما اشترطه الجانب الكويتي، وما نصت علية قرارات دولية.

ويرى المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي ان "تزمت الكويت وتشددها في تطبيق تلك القرارات كان احد اهم اسباب عرقلة بناء الدولة العراقية. وإن الكويت كانت البلد الوحيد الذي رفض شطب الديون العراقية في الوقت الذي بدأ الجهد الدولي لشطب الديون المترتبة على العراق، كما كان موقف الكويت سلبيا في مسالة حجز الطائرات العراقية لينتهي ألان في محاولته بناء ميناء مبارك والتصعيد لمحاولة عزل العراق وخنق رئته المائية".
العراق ينوى ارسال وفد الى الكويت لتسوية ملفات عالقة
XS
SM
MD
LG