روابط للدخول

نجفيون يناشدون دعم أسعار المواد الغذائية


في احد اسواق النجف

في احد اسواق النجف

يتوافد المشترون على الاسواق النجف منذ ايام لشراء مستلزمات اطباق المائدة الرمضانية.

لكن مواطنين التقتهم اذاعة العراق الحر شكوا من الارتفاع الفاحش والمفاجئ لاسعار المواد الغذائية، ما دفع البعض الى شراء ما هو ضروري جدا، محملين الحكومي مسؤولية ضعف رقابتها على الاسعار وعدم توفيرها مفردات البطاقة التموينية.

المواطن عباس جابر قال "فوجئت بارتفاع اسعار معظم المواد الغذائية وليس فقط الخضار والفواكه. هناك مواد ضرورية في مائدة رمضان كالعدس والشعرية والحمص والنومي بصرة وان اسعار جميع هذه المواد مرتفعة. لو كان هناك دعم من قبل الحكومة لما تعرض المواطن الى مثل هذا العبئ".

وثمة من طالب وزارة التجارة بزيادة مفردات البطاقة التموينية لانقاذ الناس من مما سموه بالـ"الجشع" الذي يصيب التجار بمناسبة رمضان.
في احد اسواق النجف


المواطن احمد علي دعا السلطات الى دعم مفردات البطاقة التموينية كما كان معمولا به خلال تسعينيات القرن الماضي اثناء فرض حصار دولي على العراق موضحا قوله "في زمن الحصار لم نتعرض لمثل هذه الازمات في شتى المجالات الا ان المواطنين وخصوصا الشرائح الفقيرة لم يعانوا حينها من ارتفاع الاسعار نظرا لتوفر المواد الاساسية للبطاقة التموينية".

وعزا بعض اصحاب المحال التجارية سبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية الى القيود التي تفرضها الحكومة على استيراد المواد الغذائية ما يقلل من كمياتها المطروحة في السوق فترتفع اسعارها.

وقال ابو احمد وهو صاحب محل لبيع مواد غذائية ان السبب الاول لارتفاع الاسعار هو غياب الدعم الحكومي للمواد الغذائية وثمة سبب آخر حسب اعتقاده وهو اجراءات التقييس والسيطرة النوعية في المنافذ الحدودية ما يعطل دخول المواد المستوردة، واوضح قوله "حسب علمنا هناك شركات اجنبية استعانت بها الحكومة للسيطرة النوعية وهناك مواد كثيرة مكدسة في المنافذ الحدودية بسبب تلك اجراءات السيطرة".

ومع تزايد شكوى المواطنين من ارتفاع اسعار المواد الغذائية يعاني سكان النجف هذه الايام من درجات حرارة تعدت الخمسين مئوية يرافقها قطع للتيار الكهربائي لمدة 18 ساعة يوميا.

نجفيون يناشدون دعم أسعار المواد الغذائية
XS
SM
MD
LG