روابط للدخول

كربلاء: تباين المواقف ازاء جلاء القوات الاميركية عن العراق


مدرعة اميركية بالقرب من مدينة الاسكندرية

مدرعة اميركية بالقرب من مدينة الاسكندرية

فيما لايزال الغموض يلف مواقف الكتل السياسية حيال جلاء القوات الاميركية عن العراق، تباينت آراء مواطنين في كربلاء إزاء هذه المسألة، بين مؤيد له ومعارض، أجمع من التقتهم اذاعة العراق الحر على التشكيك بقدرة الجيش العراقي، على حماية حدود البلاد العراقية بمفرده.

وقال مواطنون "إن الجيش العراقي ما زال فتيا، ولن يتمكن من حماية الحدود الخارجية" وأضاف آخرون أن "العراق يفتقر إلى خطة واضحة لبناء قدرات جيشه ولا يمتلك سلاحا للجو ولا سلاح بحرية، وعدوا ذلك من العوامل التي تجعل الجيش ضعيفا وليس بمقدوره مواجهة جيوش المنطقة مهما كانت صغيرة".

وأعربت فئة ثالثة عن خشيتها من تزايد تدخل دول الجوار في الشأن العراقي بعد انسحاب القوات الأمريكية، بينما وصف البعض ومنهم الصحفي لطيف القصاب دول الجوار بأنها "تشكل خطرا جديا على العراق في ظل تراجع قدراته العسكرية"، مضيفا أن العراق "أصبح مثل الغنيمة الذي تتسابق قوى المنطقة على الظفر بها".

وفي ظل اعتقاد عام بعدم قدرة الجيش على مواجهة التهديدات المحتملة بمفرده، ثمة من دعا إلى ضرورة عقد اتفاقيات دولية مع قوى عظمى تضمن للعراق الاستعانة بها لصد أي اعتداء خارجي يتعرض له.

وقال المواطن صفاء اسماعيل بهذا الخصوص ان "العراق بلد ضعيف يقع بين دول طامعة بالاستيلاء على خيراته، أو ساعية لإعاقة مسيرته، وإفشال تجربته، ما يحتم عليه عقد اتفاقات مع دول عظمى تساعده على الوقوف بوجه التهديدات والأطماع الخارجية".

في هذه الاثناء انتقد عدد من المواطنين مواقف السياسيين حيال مسألة الانسحاب الامريكي من البلاد، وقال حيدر سلمان إن تضارب هذه المواقف يكشف عن عدم وحدة الموقف العراقي، معتبرا ذلك من الأسباب التي تشجع القوى الخارجية على التجاوز على العراق في ضوء الانقسام الذي تعيشه القوى الحاكمة.

ووجد آخرون في القصف الإيراني والتركي المتكرر لمناطق في شمال العراق، وفي مشكلة الحدود البحرية مع كل من الكويت وإيران، أمثلة واضحة على حجم التحديات التي يفترض ان يواجهها العراق بمفرده بعد انسحاب القوات الاميركية من البلاد.

كربلاء: تباين المواقف ازاء جلاء القوات الاميركية عن العراق
XS
SM
MD
LG