روابط للدخول

دبلوماسي أميركي: العراق لم يطلب رسميا التمديد للقوات الاميركية


كرس هنزمان نائب المتحدث الرسمي باسم السفارة الاميركية في بغداد

كرس هنزمان نائب المتحدث الرسمي باسم السفارة الاميركية في بغداد


ضمن المواضيع التي من المتوقع أن يبت فيها اجتماع قادة الكتل السياسية المنتظر انعقاده السبت المقبل، مسألة مدى الحاجة الى تمديد أجل بقاء القوات الاميركية في العراق.

ويبدو أن حسم هذا الأمر قد اخذ وقتا أطول مما توقعه الجانب الاميركي، لكي يستعد لسحب قواته التي وصفت بانها اكبر عملية من نوعها في تاريخ القوات الاميركية.

ونسبت وسائل اعلام لقادة اميركيين قولهم انهم باتوا الان يركزون على موضوع الانسحاب اكثر من تركيزهم على تدريب القوات العراقية، الذي كان ضمن اولوياتهم.

وعلى الرغم من تأخر الجانب العراقي في حسم موضوع التمديد لبقاء القوات، إلاّ ان الجانب الاميركي أبدى استعداده للتفاوض حول المسالة وهو ما اكده لاذاعة العراق الحر نائب المتحدث الرسمي باسم سفارة الولايات المتحدة الاميركية في بغداد كرس هنزمان، الذي اشار الى عدم مفاتحة الحكومة رسميا حول هذا الامر.
المالكي وبايدن خلال زيارة الاخير الى العراق في آب 2010


الموقف العراقي لازال منقسما بين مؤيد ومعارض للتمديد، ولعل الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الوزراء نوري المالكي، ونائب رئيس الولايات المتحدة الاميركية جو بايدن مساء الاربعاء، تطرق الى تعقيدات هذا الامر، بعد ان لفت المالكي الى ان مجلس النواب العراقي هو الذي يقرر في نهاية المطاف ما إذا كانت البلاد بحاجة إلى بقاء قوات أميركية أم لا.

المحلل السياسي حسن شعبان لفت من جهته الى امكانية توصل القادة السياسيين خلال اجتماعهم المرتقب الى اتفاق يقضي ببقاء جزء من القوات الاميركية، مستندا الى تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري خلال مؤتمره الصحفي يوم الاربعاء التي اشار فيها الى ان عقد اتفاقيات مع الوزارات المختصة سيكون الحل الافضل.

يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني كان قد اكد في وقت سابق ان العراق لازال يفتقر الى قوات جوية وبرية وبحرية قادرة على التعامل مع التحديات الخارجية، وحماية أمن واستقرار العراق، في حين جدد نائب الرئيس الاميركي خلال حديثه الهاتفي مع المالكي دعم الولايات المتحدة الأميركية للعراق، ووقوفها إلى جانب الحكومة العراقية في مواجهتها للتحديات المختلفة الداخلية والخارجية. واعرب كرس هنزمان نائب المتحدث الرسمي باسم السفارة الاميركية في بغداد عن اعتقاده بقدرة العراقيين على التعامل مع تلك التحديات.

في حين يجد المحلل السياسي حسن شعبان ان دور الدعم الاميركي سيقل الى حد كبير في حال انسحبت القوات الاميركية من البلاد على الرغم من الزام الاتفاقية الامنية الولايات المتحدة بحماية امن العراق من التهديدات.

التفاصيل في الملف الصوتي:

متحدث أميركي: العراق لم يطلب رسميا التمديد للقوات الاميركية
XS
SM
MD
LG