روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


نشرت صحيفة الوفد المصرية النفي الكويتي لما ورد فى إحدى الصحف اليومية الكويتية الصادرة الثلاثاء نقلا عن مصدر عراقي خبراً مفاده أن انفجارين لقنبلتين يدويتين وقعا بالقرب من ميناء مبارك الكبير قبل نحو عشرة أيام إلا أن السلطات الكويتية تكتمت على الخبر.

وجاء النفي على لسان الناطق الرسمي للحكومة الكويتية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على فهد الراشد. وتذكر الصحيفة المصرية ان وزارة الداخلية الكويتية تقوم بتعزيز الأمن على الحدود العراقية الكويتية من خلال إقامة نظام مراقبة تحت الأرض وعلى امتداد 70 كيلو متراً قادر على اكتشاف أية أهداف أو عمليات تسلل عبر الحدود.

في صحيفة القبس الكويتية كتب زهير الدجيلي تقريراً يتحدث عن العديد من الميليشيات الحزبية المسلحة التي تشكلت في العراق بعد عام2003 والتي تحمل في اسمائها لفظ الجلالة (الله).

ويشير الكاتب الى ان "احزاب الله" بدأت تتوالد وتتكاثر في العراق بعد 2003، وبدأت الجماعات المسلحة والميليشيات تنشط وهي تحمل مسميات رحمانية كثيرة، بحيث اختلطت افعال الشيطان بمسميات الرحمن.

وذكّر الدجيلي بتحقيق كان قد اعدّه قبل ثلاث سنوات ورصد فيه ما يزيد على مائتي جماعة مسلحة سنية وشيعية جعلت العراق بلد الحرائق، اغلبها بات يغير اسمه بين حين واخر أو يتخذ عدة اسماء في آن واحد من اجل الفخامة الاعلامية، وبحسب تعبير الدجيلي في القبس الكويتية.

اما في صحيفة الاتحاد الاماراتية فانتقل بنا الكاتب رشيد الخيون الى فعاليات منتدى "اصيلة" الثقافي الـ33 في المغرب. مشيراً الى ان المشارقة وليس المغاربة قد تناولوا في احدى الندوات انحسار دور النُّخب عند تأييد المثقفين العراقيين لإسقاط نظام صدام حسين بأيدٍ أميركية. وكذلك عابوا على العراقيين أنهم عارضوا نظامهم من دمشق، وهي بالنسبة إليهم مثلما كانت بغداد لنا، يحكمها العدو. ليقول الخيون ان اخوتنا مِن سوريا ولبنان يعلمون كم صحيفة كانت تمون مِن بغداد، وكم عدد العاملين الشَّاميين في المراكز الثقافية العِراقية، لكن بعد حرب الخليج وقف سيل المال فتنصل مَن تنصل عن النِّظام السَّابق. فعلام نُعيّر ويُلعن شعراؤنا لأنهم قالوا في حافظ الأسد، أو أنهم اتخذوا من دمشق مأوى لهم عندما صاروا عُراة في وجه الرِّيح، مع علمنا الأكيد أن دمشق لم تكن سخية بسخاء بغداد على اللائذين بها.

اما افتتاحية صحيفة البيان الاماراتية فقالت جميلٌ ذلك الاقتراح الذي شرع مجلس النواب العراقي في دراسته ويقضي بعدم شمول المسؤولين الكبار بحق ازدواج الجنسية، ويفرض عليهم التخلي عن الجنسية الأجنبية إن أرادوا الاستمرار بوظائفهم.

يذكرنا القرار بقول الرئيس اللبناني الأسبق الراحل شارل الحلو للإعلاميين اللبنانيين: «مرحباً بكم في بلدكم الثاني لبنان!!»..
أرقام تتحدّث عن عدد العراقيين مزدوجي الجنسية في مواقع الصف الأول. فأي ولاء؟ وأي انتماء يرتجى؟

ومن نافل القول هنا، أن يتخلى من يتبوّأ منصباً سيادياً أو أمنياً عن الجنسية المكتسبة، فمن يمثل العراق يجب أن يكون عراقياً 100 في المئة.
اليوم يعتبر العراق على أبواب مرحلة جديدة، مرحلة استلام السيادة الأمنية والعسكرية، وعلى العراقيين أن يكونوا مع نهاية هذا العام جاهزين للاضطلاع بهذه المهمة، وهو ما يستدعي وجود حكومة مقتدرة ـ واثقة، منسجمة، متآلفة، ولاؤها العراق، وخدمة أبنائه.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG