روابط للدخول

استضافت وزارة الدفاع الأميركية هذا الأسبوع وفوداً عسكرية من عشر دول في الساحل الأفريقي الممتد من تشاد حتى السنغال، في إطار تقوية العلاقات الأمنية المشتركة والمستمرة لحماية الأمن القومي ومكافحة الإرهاب وتطوير القدرات الدفاعية لهذه الدول.
هذه العناوين العريضة تربعت على بساط البحث في مؤتمر مغلق عُقِدَ بواشنطن بمشاركة كبار القادة العسكريين الأميركيين وأعضاء الوفود العشرة التي تمثل تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا والسنغال والنيجر ونيحيريا وتشاد ومالي وفولتا.
الباحث وليد فارس مع أحد الضابط المشاركين في المؤتمر

البروفيسور وليد فارس، مستشار الكونغرس الأميركي والباحث في جامعة الدفاع الوطني بواشنطن كان من مضيّفي الوفود، كما ألقى محاضرة في المؤتمر عن تهديدات التنظيمات الإرهابية، وقد استجاب لدعوة إذاعة العراق الحر في الاستفسار عن بعض جوانب هذا المؤتمر المغلق، كاشفاً النقاب عن ان للولايات المتحدة وأجهزتها الأمنية علاقات إستراتيجية وتحالفية مع 82 دولة في العالم، مشيراً الى ان من هذه الدول تلك الواقعة على الساحل الأفريقي الصحراوي الممتد من تشاد وحتى السنغال والتي تواجه الخطر المتصاعد من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة وتلك المرتبطة بإيران مثل حزب الله.
الباحث فارس يلقي محاضرته في المؤتمر

وأضاف فارس ان مؤتمراً بين الولايات المتحدة وقادتها من العسكريين وبين القيادات العسكرية لتلك الدول، يأتي على هذا الأساس، في إطار التشاور والتنسيق لمواجهة الإرهاب في تلك المنطقة المهمة من شمال إفريقيا، مشيراً الى ان الجانب الأمريكي، بما في ذلك محاضرته، شدد أمام المشاركين على أهمية التركيز على ما يمكن أن يوحّد تلك الدول، لا على ما يفرق بينها، من أجل مواجهة التحديات الإرهابية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
مؤتمر عسكري بواشنطن لدول الساحل الأفريقي
XS
SM
MD
LG