روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


مع اشارة اغلب الصحف العربية الى ما تناقلته وكالات الانباء من ان إيران تستخدم جيش المهدي في العراق لتصفية معارضيها، نشرت صحيفة السفير اللبنانية نقلا عن المتحدث باسم وزارة العدل العراقية حيدر السعدي ان الولايات المتحدة قد علّقت موعد تسليم القيادي في حزب الله علي موسى دقدوق للسلطات العراقية إلى أجل غير مسمى، وذلك على خلفيّة مخاوفها من إحتمال تهريب المعتقل أو الإفراج عنه. ويتهم مسؤولون أميركيون دقدوق بالتعاون مع عملاء إيرانيين لتدريب ميليشيات شيعية تستهدف القوات الاجنبية في العراق، كما يحمّله الأميركيون مسؤولية الهجوم الذي أسفر عن اختطاف أربعة جنود أميركيين وقتلهم في مدينة كربلاء عام 2007.

وفي سياق مواصلة الصحف الكويتية متابعتها لموضوع ميناء مبارك الكبير، تساءل المحلل الدبلوماسي في صحيفة القبس حول ما اذا كان رئيس الوزراء نوري المالكي راغباً في التصعيد بغية ترحيل المشكلات التي يعانيها داخلياً إلى خارج أسوار العراق، أو أنه يتعرّض هو الآخر إلى ضغوط، ربما تكون اقليمية، باتجاه المنحى التصعيدي مع الكويت! وقال المحلل ان المالكي عانى خلال دورته السابقة هشاشة العلاقة مع الدول العربية، لا سيما المجاورة، وقد بذل جهداً كبيراً من أجل فتح صفحة جديدة لإنهاء حالة التشنج مع هذه الدول، كما أنه يدرك جيداً أن حل القضايا العالقة بين بلاده ودولة الكويت يحتل أولوية في سُلّم الاهتمامات الأميركية والبريطانية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وبالتالي ليس من مصلحته ركوب عربة التصعيد مع الكويت، حسب تعبير المحلل الدبلوماسي لصحيفة القبس الكويتية.

اما فيما يتعلق بالاجتماع الموسع الذي عقده عدد من شيوخ محافظة الانبار ووجهاءها مع رئيس الجمهورية جلال طالباني للبحث في اقتراح اقامة اقليم في المحافظة، نقلت صحيفة الحياة الصادرة في لندن نفي محافظ الانبار قاسم عبد ان يكون شيوخ الانبار قد طالبوا بإقامة اقليم سني وضم المحافظات المجاورة لها، على غرار تجربة اقليم كردستان. لكنه اوضح في حديثه مع الصحيفة ان الجميع يحبذ فكرة اقامة اقليم محافظة الانبار، ما يعني توسيع الصلاحيات وزيادة المخصصات المالية، وليس الانسلاخ عن العراق، حسب تعبير محافظ الانبار.

قراءة في صحف عربية
XS
SM
MD
LG