روابط للدخول

اشار احدث تقرير صادر عن منظمة الامم لرعاية الطفولة (يونيسيف) الى ان اطفال المجتمعات الريفية والفقيرة في 10 دول ضمنها العراق "يعانون جراء عدم المساواة في الحصول على الخدمات الصحية اسوة باقرانهم من ابناء المدن او الاسر الغنية".

واوضح التقرير ان "مستوى الدخل للطفل والام والمنطقة التي يقطنونها باتت عوامل اساسية تحدد المستوى الصحي لهم".

وفي اول رد فعل عراقي رسمي على ما اورده التقرير اكدت دائرة الصحة العامة بوزارة الصحة العراقية "ان الخدمات الصحية شبه المجانية تقدم لجميع العراقيين دون اي تمييز او استثناء، وتصل هذه الخدمات الى ابعد نقطة في الارياف واطراف المدن والمناطق الفقيرة".

واشار معاون مدير دائرة الصحة العامة الدكتور محمد جبر في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان "حالات من قبيل ضعف الوعي باهمية اخذ التلقيحات، او ضرورة الحصول على الرعاية الصحية للام خلال فترة الحمل لا يعني عدم توافر الخدمات الصحية ولا تتحمل وزارة الصحة نتائجه".

واكد الدكتور محمد جبر ان ما جاء في تقرير (يونيسيف) "يحتاج الى الكثير من المراجعة واعادة النظر" داعيا (يونيسيف) الى "عرض هذا النوع من التقارير مستقبلا على وزارة الصحة قبل نشرها للتثبت من دقة مايرد فيها".


منظمات وناشطون في مجال التنمية البشرية ومحاربة الفقر ايدو ما اورده تقرير (يونيسف) عن الاطفال في المجتمعات الريفية والفقيرة جملة وتفصيلا، بل انهم ذهبوا الى ابعد من ذلك عندما اكدوا "ان معطيات الواقع عن هذا الموضوع هي اكثر سوءا مما اورده التقرير".

واوضح الناشط صبري كريم "ان الخدمات الصحية المتوافرة في الارياف لا تغطي في احسن الاحوال 20% من الحاجة الفعلية لهذه الخدمات التي لاتصل الى كل القرى بل تتركز في مراكز المحافظات والاقضية ويصعب الوصول لها بشكل كبير".

وفي الوقت الذي اقرت فيه عضوة لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب فائزة العبيدي بوجود حالة مستمرة من الاخفاق في عملية تقديم الخدمات الصحية وخصوصا لدى مناطق الارياف واطراف المدن، أكدت ان هناك الكثير من القوانين الناجعة لمعالجة حالة الاخفاق تلك على احسن الوجوه في حال تم تفعليها كما ينبغي، ذلك لانها تصطدم بالعقبة الكبيرة المتمثلة بالفساد المالي والاداري المستشري في الجهاز الحكومي.

التفاصيل في الملف الصوتي:

يونيسف: تمييز في الخدمات الصحية بين اطفال العراق
XS
SM
MD
LG