روابط للدخول

القبس الكويتية: المصطافون العراقيين الى كردستان بدلاً من سورياً


تضمنت عناوين معظم الصحف العربية ما تناقلته وكالات الانباء من مطالبة منظمة العفو الدولية من العراق وقف تنفيذ إعدام مسؤولين في النظام السابق، اضافة الى دعوة السلطات الكوردية طهران بـ"احترام سيادة العراق".

اما في ضوء مطالبة برلمانيين عراقيين بتحديد ولاية رئيس الحكومة، نشرت صحيفة الحياة اللندنية تصريحات رئيس اللجنة القانونية في البرلمان النائب خالد شواني بان هناك العديد من الثغرات القانونية في الدستور تحتاج إلى توضيحات بسيطة وليس إلى تحريف. في وقت أفاد رئيس منظمة الثقافة القانونية طارق حرب انه لا يوجد الآن أي نص قانوني يجعل ولاية رئيس الحكومة دورتين فقط ولذلك هي مفتوحة. مضيفاً في تصريحه للصحيفة بان تحديدها بدورتين يتطلب تعديل الدستور وهو أمر صعب في ضوء الخلافات المستحكمة.

اما في ظل الاجواء المشحونة بالتوتر بين بغداد والكويت، كتبت صحيفة الوطن الكويتية ان المساجلات بين الجانبين تؤكد بما لايقبل الشك ان ثمة اطرافاً تريد لهذا الملف ألا يجد طريقا للحل، ويبقى مصدر استرزاق لواجهات سياسية لدول اقليمية لها أبواقها الإعلامية، فمنهم من يريد إرضاء الكويت ويحمد بحكمة ادارتها لهذا الملف بانتهازية واضحة، وآخر يريد أن يجد في العراق شيطاناً لابد من رجمه حتى لا يبقى فيه حجر على حجر بلغة متهكمة تكون مادة صالحة للآخر رداً عليها، وآخر يهدد بعمليات عسكرية، وكأن جنوب لبنان قد انتقل الى جنوب العراق. لتخلص الصحيفة الكويتية الى القول: ان الحل يتطلب مواقف شجاعة من البلدين دون اي تدخل اقليمي اودولي لردم فجوة عدم الثقة.

في حين اوردت صحيفة القبس الكويتية ايضاً انها حصلت على وثائق رسمية تفيد باعتراف العراق بالحدود البحرية الايرانية الزاحفة على حدوده البحرية، بينما الكويت ملتزمة بالحدود البرية والبحرية بين البلدين، ومع ذلك (كما تقول الصحيفة) فإن العراق يلتزم الصمت تجاه جارته الثانية ايران ويوجه حملة غير مبررة تجاه الكويت.

هذا ونقتطف من القبس الكويتية ان الصيف العراقي اللاهب قد غيّر وجهة العراقيين هذا العام باتجاه كردستان بدلاً من سورياً على خلفية الأحداث الجارية فيها.

التفاصيل في الملف الصوتي:

القبس الكويتية: المصطافون العراقيين الى كردستان بدلاً من سورياً
XS
SM
MD
LG