روابط للدخول

نبدأ عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" وكما اعتدنا بباقة من الأخبار نبدؤها من الحلة، حيث اعلن نائب رئيس مجلس المحافظة منصور المانع ان الحكومة وافقت على اعلان الحلة عاصمة اثارية وتاريخية للعراق. وكشف المانع ان المحافظة طلبت من مجلس الوزراء رصد مبلغ 500 مليار دينار لهذا المشروع لم تستلم المحافظة منه سوى 10 مليارات.

** وفي النجف اقيم معرض لمنتجات يدوية قدمتها اربع عشرة فنانة. وقالت مديرة منظمة (شمس) النسوية زهرة القبانجي، وهي الجهة المشرفة على تنظيم الفعالية، ان المعرض يضم اعمالا فنية يدوية متنوعة ومنتجات منزلية صنعت من مواد بسيطة.

** صدر العدد الثاني من مجلة (بيــت) الادبية المختصة بالشعر وشؤونه، وهي مجلة فصلية ثقافية تصدر عن بيت الشعر العراقي. وتضمن العدد قصائد ودراسات نقدية وبحوث عن الشعر، ويقع العدد في مئتين وثلاث صفحات من القطع الكبير.

ضيف العدد:

ضيف هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" هو الكاتب القاص كاظم حسوني الذي أصدر ثلاث مجموعات قصصي لحد الآن الاولى (جنون المطر) وقد صدرت عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 1993، أما مجموعته القصصية الثانية (رقصتها مطر) فصدرت عن اتحاد الادباء والكتاب العرب في دمشق عام 2000، أما مجموعته الثالثة (ظمأ قديم) فقد صدرت عام 2006.

ان عمل الكاتب في مجال الاعلام الثقافي عزز، كما يقول، قدراته الكتابية على خلاف الكثير من الكتاب الذي يرون في عملهم الاعلامي عبئا على مجالهم الابداعي، ويكتب حاليا في مجالات مختلفة الى جانب القصة القصيرة لانه لا يؤمن بان على الكاتب ان لا يقتصر او يختص في نمط معين من الكتابة.

ويقول القاص إنه يفكر في القصة التي يريد كتابتها اولا، ثم يكتبها دفعة واحدة بعد ذلك، ويشير الى ان الكثير من الاقلام كتبت عن مجموعته القصصية الاخيرة، وان البعض شخص اهتمامه وعنايته بكتابة الجملة وبنائها في القصة.

ويوضح حسوني انه يعنى كثيرا بالكلمة والجملة واللغة في كتابته، حتى ان جمله تقترب من الجمل الشعرية، وانه لا يهتم كثيرا بتصنيف قصصه وكتابته على مدرسة او اتجاه معين، لان ما يهمه هو ان يكتب شيئا يثير متعة القراءة او اهتمامه ويبقى في ذهنه.

وقفـــة:

نقف في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" مع مقال الكاتبة جوان جودي (اللغة والادب الكرديين) المنشور في جريدة التآخي.

يتطرق المقال كما هو واضح من العنوان الى بعض النقاط الرئيسة التي تتعلق بالادب واللغة الكرديتين. تشير الكاتبة في مستهل مقالها الى:

ان الادب هو مرأة عاكسة عن المجتمع وهو ارث حضاري ولكل شعب ادبه، والادب لدى الشعب الكوردي هو من ثمار تطور الشعر الكوردي و تاثره بعظماء الادب الكوردي.

بعدها تعرج الكاتبة على الفولكلور الادبي الشفوي لدى الشعب الكردي اذ تقول:

الفلكلور الادبي الشفوي لدى الشعب الكوردي زاخر بالابداع الخلاق الذي انتقل من جيل الى اخر يسمعه الطفل من امه والابن من ابيه ويصونه الجميع من الضياع فهو ابداع خلاق للشعب.

وبعد ان تشير الكاتبة الى احتواء هذا الفولكلور على مصادر وعناصر مختلفة مثل الاساطير التي جسدت عجز الانسان عن فهم الاحداث الطبيعية، والملاحم الشعرية سواء كانت ملاحما بطولية او ملاحم عشق وغرام، تتحول الى بعض السمات الرئيسة في اللغة الكردية اذ تقول:

ان اللغة الكوردية تنتمي الى مجموعة اللغات الهندوـ اوربية العريقة، وما التشابه بين بعض المفردات في اللغتين الكوردية و الهندية وكذلك الكوردية وبقية لغات هذه المجموعة من جهة اخرى الا تاكيد على هذه الحقيقة في علم اللغات.

ثم تصنف الكاتبة اللهجات المختلفة التي تتضمنها اللغة الكردية من كورمانجية شمالية وكورمانجية جنوبية وبابانية وسورانية غير ذلك من اللهجات لتخلص في نهاية مقالها الى ضرورة الحفاظ على اصالة اللغة الكردية من الضياع وتقترح جملة من التوصيات بهذا الاتجاه.

الكاتبة جوان جودي: الادب الكوردي هو ثمرة تطور الشعر الكوردي
XS
SM
MD
LG