روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


تناقلت صحف عربية من خبار الشأن العراقي حكم الاعدام الذي سينتفذ بحق الاخوين غير الشقيقين لصدام حسين في غضون شهر. في حين اوردت الصحف الكويتية نفي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان تكون الكويت قد أطلعت بغداد خلال محادثات ثنائية عقدت مؤخراً، على مشروع بناء ميناء مبارك الكبير، الذي يطلب العراق إيقافه.

ويرى الكاتب عصام عبد اللطيف الفليج في عمود بصحيفة الوطن الكويتية انه من اجل إغلاق ملف الاختلافات السياسية التي يفتعلها البعض بين البلدين، لابد من انهاء المتعلقات بين البلدين من التزامات مالية وأمنية وحدودية وسياسية، خصوصاً وأن العراق أغنى من الكويت بكثير (كما يعتقد الكاتب)، ويشهد حالة نمو اقتصادي واستقرار سياسي وأمني بشكل متسارع.

في سياق آخر تابع جاسر عبد العزيز الجاسر في صحيفة الجزيرة السعودية تواصل القصف الإيراني للقرى والمدن الصغيرة المتاخمة للحدود العراقية الإيرانية. معبراً الكاتب عن اعتقاده بان ايران تسعى الى تصدير أزماتها الداخلية ونقلها إلى خارج الحدود من خلال عمليات القصف هذه. غير ان الكاتب يستغرب ايضاً من انه ورغم الخسائر وسقوط العديد من الأكراد الأبرياء من أبناء القرى الفقراء، ورغم تبجح سلطات طهران واعترافها بالقصف إلا أن الحكومة الاتحادية في بغداد صامتة، وكأن الأمر لا يعنيها، أو كأن تلك القرى ليست قرى عراقية تتعرض للقصف اليومي.

صحيفة الاتحاد الاماراتية نشرت مقالا لشين كين الباحث في معهد الولايات المتحدة للسلام ان تركيا هي الدولة الوحيدة التي تسعى إلى تكريس عراق قوي. فهي رغم مساعدتها المعلنة للكتلة السنية في العراق، فإنها تحتفظ أيضاً بعلاقات جيدة مع القوى الشيعية وتُبقي تواصلها مع الأكراد. كما أنه من وجهة نظر أمنية، لا تضمر تركيا أي خوف من عراق قوي، إذ حتى بعد استعادته قوته العسكرية، لن يشكل ذلك أي تهديد للجيش التركي الأكثر تفوقاً. وتمضي الصحيفة نقلاً عن كين ان تركيا وعلى الصعيد الاقتصادي ايضاً لا ترى في العراق منافساً لمصالحها، لذا تقوم حالياً بالاستثمار في قطاعه النفطي وتطوير قدراته التصديرية لتلبية احتياجاتها من الطاقة ولتحقيق رؤيتها لنفسها كممر لنفط الشرق الأوسط إلى أوروبا.
XS
SM
MD
LG