روابط للدخول

احزاب المعارضة الكردية تعلق مباحثاتها مع حزبي السلطة


قال قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان موقف احزاب المعارضة في كردستان بتعليق مباحثاتها مع حزبه والاتحاد الوطني الكردستاني الاسبوع الماضي شكل مفاجأة، مشيرا الى انه ستتم خلال الايام القليلة المقبلة دراسة موقف الاحزاب المعارضة من المباحثات.

يشار الى انه بعد اربع جولات من المباحثات بين الحزبين الحاكمين في كردستان الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني، واحزاب المعارضة الثلاثة: التغيير، والاتحاد الاسلامي، والجماعة الاسلامية الكردستانية، اعلنت قوى المعارضة في الاسبوع الماضي تعليق مباحثاتها مع الحزبين الحاكمين متهمة الحزبين الحاكمين بانه لا نية لديهما لاجراء اصلاحات في الاقليم.

وكانت احزاب المعارضة الثلاثة وافقت على استئناف عقد الاجتماعات مع الحزبين الحاكمين في أيار المنصرم، بعد ان حصلت على وعود لاجراء اصلاحات سياسية وادارية في الاقليم.

وكانت مدينة السليمانية شهدت منتصف شهر شباط المنصرم تظاهرات واحتجاجات مطالبة باجراء اصلاحات سياسية ومعالجة الفساد الاداري والمالي في المؤسسات الحكومية في الاقليم. وقتل وجرح خلال تلك المظاهرات العديد وأحرقت مقرات حزبية لقوى المعارضة والسلطة.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال جعفر ابراهيم عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، ان حزبه سيدرس خلال الايام القريبة القادمة مسالة تعليق المباحثات من قبل قوى المعارضة واضاف "حقيقة فاجأنا هذا الموقف الجديد ونحن من خلال مشاوراتنا مع اخوتنا في الاتحاد الوطني الكردستاني ندرس الموقف الجديد الذي لم يصلنا بشكل رسمي ونتابعه من خلال وسائل الاعلام ونتابع الموضوع بكل جدية وخلال الايام القليلة القادمة سيكون هناك جواب رسمي من قبل قيادة الحزبين لهذا الموقف الجديد للمعارضة".

كما أعرب عن امله في ان تعود قوى المعارضة الى طاولة المفاوضات دون قيد أو شرط واضاف "الذي نأمله هو عودة المعارضة الى طاولة المفاوضات دون شروط لاننا لا نقبل الشروط من الغير ولا نفرض شروطنا على احد".

واوضح جعفر ابراهيم "لازلنا ننظر الى المحادثات بتفاؤل وبالاسلوب السلمي للمشاكل ان وجدت وهذه المشاكل مازالت عالقة ونأمل الدخول مع المعارضة الى الدخول للمسائل الموضوعية والمسائل الاخرى يمكن تركها وانها ايضا قابلة للحل وتصوراتنا مبنية على اساس ان المعارضة جدية ومسؤولة وتدري الواقع الحالي لاقليم كردستان والذي حتاج الى التضامن واعتقد قطعنا شوطا جيدا للمحادثات خلال الاجتماعات السابقة".

الى ذلك قال القيادي والمتحدث باسم حركة التغيير المعارضة محمد توفيق رحيم "نحن في احزاب المعارضة وصلنا الى قناعة بعدم جدوى مواصلة هذه الاجتماعات لاننا لمسنا عدم الجدية من جانب السلطة وهم دخلوا المفاوضات لكسب الوقت والتسويف والمماطلة".

واضاف المتحدث باسم حركة التغيير المعارضة "نحن قدمنا مشروعنا ونعتقد انه يساعد على حل الازمة الحالية في الاقليم ولكن ليس في نية احزاب السلطة القيام باجراء اصلاحيات سياسية".

التفاصيل في الملف الصوتي:

احزاب المعارضة الكردية تعلق مباحثاتها مع حزبي السلطة
XS
SM
MD
LG