روابط للدخول

المؤتمر القبطي العالمي يختتم اعماله في واشنطن


مصلون في احدى الكنائس القبطية ببغداد - من ارشيف الاذاعة

مصلون في احدى الكنائس القبطية ببغداد - من ارشيف الاذاعة

أجمع المشاركون في أعمال المؤتمر القبطي الأول الذي اختتم اعماله في العاصمة الأميركية واشنطن على ضرورة استمرار الادارة الاميركية في سياسة حماية الاقليات الدينية والقومية.
هيئة رئاسة مؤتمر واشنطن


وأوضح البروفيسور وليد فارس، مستشار مجموعة الكونغرس الاميركي لمحاربة الارهاب، الذي ترأس الجلسة الأولى في المؤتمر بمشاركة أعضاء من الكونغرس من الحزبين، أن المؤتمرين من ممثلي التنظيمات الأمريكية للطوائف المشرقية، بما في ذلك العراقية وكبار الباحثين من الولايات المتحدة وأوربا ومصر، ورجال دين مسلمين ومسيحيين بحثوا خلال المؤتمر الذي دام يومين الموقف الأمريكي من الأحداث التي تشهدها بلدان عربية التواقة الى التحرر من النظم الاستبدادية والتي عرفت بـ "الربيع العربي". وإعلان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن الاتصالات مع "الأخوان المسلمين" في مصر.

كما أن النواب القياديين التسعة في الكونغرس الأميركي الذين شاركوا في المؤتمر أكدوا على وجوب استمرار الإدارة الأمريكية في سياسة الدفاع عن حقوق الاقليات وحمايتها.
البر وفسور وليد فارس


وأضاف البروفسور فارس انه برز خلال المؤتمر التركيز على أن تكون الأنظمة السياسية والدستورية التي تنتهجها حركات الربيع العربي أو الشرق أوسطي، أن تعترف هذه الدساتير بشكل مباشر بتعددية المجتمعات، وبالتالي أن تكون لكل هذه القوميات أكانت أقلية أو أكثرية حقوقا واضحة في هذه الدساتير.

ومن جانبه شدد الدبلوماسي السابق في الخارجية الأمريكية الدكتور حليم معوض على أن ثُورة 25 يناير في مصر التي برزت من خلال سبع تنظيمات شبابية لا تتمتع بالخبرة السياسية، وكانت تفتقر إلى عنصرين أساسيين: الوجه الذي يمثلها، والرأس الذي يقودها. وعليه فكان من السهل لتنظيم مخضرم مثل "الأخوان المسلمين" أن يتغلغل داخل هذه الثورة ويقضي على أسسها.

وأضاف الدكتور معوض أن جماعات مثل "الأخوان" مهما تظاهرت بالتغيرات الخارجية فإنها تسعى في نهاية المطاف إلى إقامة الدولة الإسلامية وتحويل غير المسلمين إلى طوائف ذمية على حد تعبيره، مشيرا إلى أن غالبية الباحثين في المؤتمر يشاركونه هذا الرأي.

كما شدد الدكتور ماهر رزق الله رئيس الهيئة القبطية الكندية على توضيح الصورة أمام الكونغرس الأمريكي والمجموعة الأوربية بشأن ضرورة أن يكون التحول الديمقراطي في مصر على أسس سليمة، أسس تحفظ للأقليات حقوقها كما هو متبع في الدول الديمقراطية.

وأضاف الدكتور رزق الله أن هذا الأمر هو من مصلحة الولايات المتحدة وأمنها القومي، مشيرا إلى أنه لم يكن في تأريخ مصر على مر العقود أن "أنتجت إرهابيين مثل الشيخ عبد الرحمن ومحمد عطا وأيمن الظواهري خلال الثلاثين سنة الأخيرة من النظام السابق.
مجدي خليل


من جانبه قال رئيس منتدى الشرق الأوسط وأحد أعضاء هيئة رئاسة المؤتمر السيد مجدي خليل إن أعضاء الكونغرس الذين شاركوا في مباحثات المؤتمر إلى جانب أكثر من 20 باحثين في شئون الشرق الأوسط والحريات الدينية "كانوا أكثر حرارة" حيال الطرح الواضح بضرورة أن تتحرك الولايات المتحدة من أجل التفكير في مصير مسيحيي الشرق الأوسط. وأضاف السيد خليل أن المؤتمر بحث في اتخاذ آليات جديدة من شأنها حماية الأقباط إلى جانب تفعيل دورهم في الخارج.

التفاصيل في الملف الصوتي:

المؤتمر القبطي العالمي يختتم اعماله في واشنطن
XS
SM
MD
LG