روابط للدخول

تعد القبة الفلكية التي شيدت عام 1979 في متنزه الزوراء، من اهم ابرز الروافد العلمية والفلكية في العراق، ومعلماً من معالم بغداد في تصميمها وموقعها ودورها المعرفي، إذ ان العراق سبق جيرانه بانشاء مثل هذه القبة التي كانت قبلة للطلبة والمتخصصين والمهتمين بعلوم الفلك والنجوم وعشاق الابراج.

وكانت القبة تضم اجهزة ومعدات فلكية عديدة قبل تتعرض للنهب والسرقة في احداث حرب الخليج الاولى عام 1991قبل أن تتم عملية اعادة تاهيلها، لكنها تعرضت في عام 2003 لاكبر عملية تخريب ونهب لاجهزتها الليزيرية وكاميراتها واجهزة التبريد فيها ومن ثم حرقها لتغلق ابوابها امام روادها.

وتقوم وزارة الشباب والرياضة بتأهيل القبة في الوقت الحاضر، إذ تقوم احدى الشركات المتخصصة بالتعاون مع شركة غلوبل للتجهيزات العلمية، ويقول المستشار في دائرة الرعاية العلمية في الوزارة المهندس خالد عباس ان كلفة مشروع التأهيل تصل الى ثمانية مليارات دينار ومن المقرر الانتهاء من اعمال الصيانة والتأهيل نهاية العام المقبل.

ويؤكد أحد طاقم الخبراء في مجال اعمار القبة، رئيس قسم الفلك في كلية العلوم بجامعة بغداد الدكتور كمال محمد، ان القبة الفلكية هي حلقة الوصل مع الفلك والنجوم، ويمكن من خلالها تتبع حركة النجوم والظواهر الفلكية، ويتوقع ان تشهد القبة الفلكية عملية اعمار كبيرة وتزود باحدث التقنيات لتكون مؤهلة لاستقبال المواطنين.

العديد من المواطنين يستذكرون زياراتهم المدرسية الى القبة الفلكية، فما زالت ذاكرتهم تحتفظ بصور وشروح قدمت حول الفلك والنجوم والابراج والكواكب، وأعربوا عن أملهم في ان يعاد تأهيل القبة لتفتح ابوابها مجددا امام الطلبة والمهتمين بعلوم الفلك.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:

مشروع لإعادة تأهيل القبة الفلكية ببغداد
XS
SM
MD
LG