روابط للدخول

صحيفة عربية: العراقيون دفعوا ثمناً غالياً لا يوازي المكاسب


في قراءة لمرحلة ما بعد 2003 في المشهد العراقي رأت صحيفة "البيان" الاماراتية في افتتاحيتها أن العراقيين دفعوا ثمناً غالياً لا يوازي المكاسب التي حصلوا عليها، فالأميركيون يغادرون وهم يتركون حكومة تعاني خلافات وانقسامات على الرغم من مرور أكثر من عام على الانتخابات النيابية. وسواء تم الانسحاب الأميركي أم لم يتم، ومدد له لفترة إضافية، فان أمن العراق يجب أن يكون عراقياً في المقام الأول، حتى يتمكن العراقيون من النظر إلى الأمام باستعادة وطنهم واقتصادهم.

من جانب آخر، وبناءً على فكرة ان الولايات المتحدة خاضت حرباً من اجل نشر الديمقراطية في العراق، يلفت عريب الرنتاوي في عمود بصحيفة "الدستور" الاردنية الى ان الشرق الاوسط والمنطقة العربية ها هي تتحول ببساطة نحو الديمقراطية، من دون تدخل واشنطن أو إسنادها، غير ان العراق يراوح ما بين ديكتاتورية "البعث" وديكتاتورية "مُجتثية" من أحزاب دينية حاكمة ومتحكمة. ويضيف الكاتب ان الشعوب العربية تصنع نماذجها الخاصة للديمقراطية، بينما يقف العراق الجديد في مقدمة صفوف القوى والدول المناهضة لـ"ربيع العرب"، فها هم الإصلاحيون العراقيون، وشباب التغيير وصبايا الإصلاح في العراق، يتعرضون للملاحقة على يد "رسل الديمقراطية الجديدة"، في اشارة من الكاتب الى القادة السياسيين الجدد في العراق.

في سياق آخر تناولت صحيفة "النهار" اللبنانية ملف الارشيف اليهودي العراقي الذي تم نقله خلال الغزو الاميركي للعراق عام 2003 الى الولايات المتحدة الاميركية. وتشير الصحيفة نقلاً عن وكالات انباء الى ان هذا الارشيف يثير لعبة شد الحبال بين واشنطن وبغداد، ما بين المطالبة العراقية باستعادته مقابل التأخير الاميركي في اعادته. وفيما يقول الخبر ان الارشيف يشكل دليلاً على جالية كانت يوماً نابضة بالحياة في بغداد، هناك ثمة ادعاءات أن يهوداً يضغطون لمنع اعادته. والمرجح (كما تقول الصحيفة) ان لا يكون الارشيف اليهودي، في حال اعادته الى العراق، في متناول العلماء اليهود وخصوصاً الاسرائيليين نظراً الى غياب العلاقات الديبلوماسية مع العراق. في وقت تعهد مسؤولون عراقيون باعادة تأهيل الارشيف وحفظه بطريقة رقمية ليكون متوافراً خارج العراق أيضاً.

صحيفة عربية: العراقيون دفعوا ثمناً غالياً لا يوازي المكاسب
XS
SM
MD
LG