روابط للدخول

فاطمة العراقية: دجلة وحليب طفولتي صنوان لتكويني الازلي


نهــر دجلــة

نهــر دجلــة

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" وكالمعتاد بباقة من الاخبار الثقافية، نبدؤها من الديوانية حيث دعت مديرية آثار محافظة القادسية إلى تشكيل بعثات للتنقيب في مواقع أثرية مهمة في هور الدلمج جنوب المحافظة. وأكدت المديرية وجود دلالات على أن المواقع تعود لحقبة "فجر السلالات".

واعلن مفتش أثار المحافظة ثابت كصاد إن مناطق أثرية مهمة في هور الدلمج مهددة بالضياع، نتيجة زحف مياه الهور صوبها، داعيا إلى التنقيب في تلك المواقع قبل أن تغمرها المياه.

يشار إلى أن هور الدلمج مسطح مائي تتجاوز مساحته 120 كلم ويقع على بعد 50 كم جنوب مدينة الديوانية.

** وفي بغداد اقامت وزارة الثقافة بالتعاون مع الملحقية الثقافية في سفارة الولايات المتحدة مهرجانا موسيقيا بمناسبة يوم الموسيقى العالمي.

وشاركت في المهرجان الفرقة السمفونية الوطنية العراقية وفرقة عشتار للفنون الموسيقية وعازف الغيتار العراقي سرمد شهيد وفرقة الارموي للعود وفرقة الراب الموسيقية كما شارك فيه عازف الساكسفون الاميركي جيف بولدت.

** حصل الفلم الكوردي القصير بيكه س (المشرّد) اخراج الفنان الكردي المقيم في السويد كارزان قادر على جائزة أوسكار الطلابية الفضية في مهرجان سينمائي للأفلام القصيرة أقيم في بيفرلي هيلز بالولايات المتحدة الأميركية. ويحكي الفلم (29 دقيقة) قصة واقعية حدثت للمخرج وشقيقه أثناء تركهما كردستان العراق. والفلم بالأصل أطروحة تخرج من جامعة درامانيسكاي انيستيتوت السويدية. مدير انتاج الفلم بختيار فتاح اشار خلال مؤتمر صحفي عقده مع مخرج الفلم في السليمانية، الى ان معظم لقطات الفلم صورت عام 2010 في مدينة السليمانية، وقد حصل الفلم على جوائز مهرجانات عالمية.

ضيف العدد:

تستضيف المجلة هذا الاسبوع الكاتبة والشاعرة فاطمة العراقية، التي لعب نهر دجلة دورا هاما في تكوين خيالها واجوائها، إذ ولدت قرب ضفته فضل النهر عالقا في ذاكرتها وتصوراتها.

تكتب فاطمة العراقية الشعر منذ ما يقرب من عشرة اعوام، لكنها انتظمت في كتابتة قبل اعوام ستة تقريبا، وكان لنهر دجلة تأثيرا كبيرا عليها لتعلقها به نظرا لسكنها وعائلتها في منطقة الكريعات في بغداد المطلة على النهر، حيث البساتين والمناظر الطبيعية الخلابة التي ظلت في خيالها ونفسها.

ولا تقتصر فاطمة على كتابة الشعر وانما كتبت ايضا وما تزال مقالات مختلفة عن الاوضاع السياسية والاجتماعية، ولاسيما وضع المرأة العراقية عموما، وكذلك الشريحة المثقفة منها، التي تعاني ـ برأيها ـ من صنوف الاهمال الثقافي، وتضرب مثلا على ذلك انه حتى فرص القاء القصائد على المنصات الادبية في المحافل او المنديات الشعرية هي فرص محدودة امام المرأة.

ان تأثر ضيفتنا باجواء نهر دجلة لطالما انعكس في كتاباتها ومنها هذا النص:

مع اول حكايات الجن
ظفرت طفولتي في ازقة الاعظمية والكريعات
بين السحاب وزرقة الشواطىء
تمثلت عطر وطعم السعد الاسود
بترنيمة امي لاخي الصغير
غفوت مع عنادل البرتقال
دجلة وحليب طفولتي
وعشق عراقي صنوان لتكويني الازلي


وقفـــة:

في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" لنا وقفة مع العدد الاخير من مجلة "ﮔـه لاويـﮊي نوى" الفصلية التي تصدر بالكردية في السليمانية عن مركز "ﮔـه لا ويـﮊ" أي: نجمة الصباح الثقافي.

عدد المجلة هذا تضمن في دراسة لشاكر مجيد سيفو حملت عنوات: شعرية الايقونة النصية، ودراسة أخرى للكاتب والناقد ناجح المعموري بعنوان "سيدات السواد والبياض المنتظر"، فضلا عن دراسات اخرى لمالك مسلماوي، وسمير الخليل، ودلشاد مصطفى. كما تضمن العدد ملفا خاصا عن الروائي الكردي شيركو فتاح، وآخر عن الناقد فاضل ثامر.
غلاف العدد الاخير من مجلة كه لاويزي نوي


في باب الشعر نشرت المجلة قصائد لكل من الشعراء: محمد كساس، ودلسوز حمه، وسواره قلادزيي، وكزال ابراهيم خضر، وصباح رنجدر، وجلال زنكبادي. كما تضمن العدد ثلاث قصص هي: ليلة ممتلئة بالجياد للكاتب جنور سعدي، والى أي مدى يمكن للمرء ان يظل كما هو للقاص ناصر وحيدي، والنسيان لمعتصم ساليي.

وفي باب الفن التشكيلي نشرت المجلة عددا من القراءات النقدية كتبها كل من: يد الله شهبازي، وجاسم عاصي، وباقر محمد جاسم. أما باب "اطلالات" في المجلة فتضمن دراسة لمحمد سالار عن: النودهي وجهوده النحوية، وبحث مترجم عن الكرد اليهود في ايران، وغيرهما من المواضيع.

العدد الاخير لمجلة "ﮔـه لاويـﮊي نوى" وهو عدد مزدوج صدر في مئتين واربع عشرة صفحة من القطع الكبير، ولوحة غلاف للفنان التشكيلي الكردي آزاد حمى

فاطمة العراقية: دجلة وحليب طفولتي صنوان لتكويني الازلي
XS
SM
MD
LG