روابط للدخول

خبير: قطع مياه نهر الوند عن العراق كارثة اقتصادية


من تظاهرة سابقة لأهالي خانقين في 12 أيلول 2009

من تظاهرة سابقة لأهالي خانقين في 12 أيلول 2009

قطعت إيران مياه نهر الوند المشترك مع العراق، ما تسبب بإيقاع خسائر كبيرة للاقتصاد المحلي في المناطق الحدودية، خاصة في قضاء خانقين الذي شهد خلال اليومين الماضين تظاهرات رفض لهذا الاجراء، واعتصامات تهدد بقطع طريق الصادرات الايرانية الى العراق.

ويقول مراقبون ان الإجراء الإيراني ياتي ضمن سلسلة من التجاوزات على الاراضي العراقية، إبتدأت بالتجاوز على الحقول النفطية الحدودية، مروراً باطلاق مياه البزل الملوثة نحو اراضي الجنوب الى القصف المدفعي المستمر في الشمال العراقي.

ويصف مدير المركز الوطني لادارة الموارد المائية عون ذياب عبد الله قطع مياه النهر بالكامل بانه اجراء غير مسؤول، خاصة في هذا الوقت من العام الذي تزداد فيه الحاجات الانسانية والاقتصادية للمياه.
ويضيف عبد الله في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذا الاجراء يأتي في اطار سلسلة طويلة من الاجراءات المماثلة التي نفذتها ايران على مدى السنوات الماضية، داعياً الى ضرورة عقد اتفاقات ثنائية واضحة لمعالجة القضايا المشتركة، لاسيما قضية المياه بعد ان ثبت ان المحددات العامة لم تستطع حماية حقوق العراق.

ويصف الخبير ونائب رئيس لجنة الزراعة والمياه والاهوار في مجلس النواب السابق لطيف حاجي حسن قطع مياه الوند عن العراق بانه كارثة للاقتصاد المحلي في خانقين، مشيراً الى ان الرد الشعبي الذي بادر اليه سكان خانقين هو افضل الحلول المتاحة في ظل الوضع الراهن للدولة العراقية.

يشار الى نهر الوند يُعد احد روافد نهر ديالى، فهو ينبع من الأراضي الإيرانية، ويدخل العراق جنوب شرق مدينة خانقين ويلتقي بنهر ديالى في مدينة جلولاء، حيث يبلغ طول النهر داخل الاراضي العراقية نحو 50 كيلومترا.

خبير: قطع مياه نهر الوند عن العراق كارثة اقتصادية
XS
SM
MD
LG