روابط للدخول

تباين المواقف من محاولة اقالة مجلس مفوضية الانتخابات


تباينت آراء الكتل السياسية بشان محاولة اقالة مجلس المفوضية المستقلة للانتخابات على خلفية استجواب مجلس النواب للمفوضية، إذ من المقرر ان يتم التصويت على اعفاء اعضاء مجلس المفوضية من عدمه خلال إحدى جلسات المجلس المقبلة.

عضو الكتلة العراقية شاكر كتاب يرى ضرورة ان يوضح القضاء موقفه من مجلس المفوضية على ضوء ما كشف عنه من وثائق خلال عملية الاستجواب وليس الاكتفاء فقط بتصويت مجلس النواب على اقالة اعضاء مجلس المفوضية.

موقف كتاب هذا لم يمنعه من توجيه النقد اللاذع الى المفوضية لتسببها بوصول اشخاص الى مجلس النواب غير مؤهلين وبوسائل يدل على وجود ثغرات في قانون المفوضية.

الى ذلك رأى القيادي في الكتلة الكردستانية محسن السعدون ان ما قدم من وثائق حول وجود فساد مالي واداري في المفوضية لا يبرر اقالة مجلسها، مؤكدا ان سحب الثقة منها يعني التشكيك بكل عمل قامت به المفوضية بما فيه الانتخابات الاخيرة.

ويرفض السعدون اقالة اعضاء مجلس المفوضية في هذا الوقت لأن امامها مهمة كبيرة تتمثل في انتخابات مجالس محافظات الاقليم، مؤكدا ان تفويض مجلس المفوضية سينتهي بعد ثمانية اشهر ومن الممكن تهيئة البديل من الآن.

وانتقد عضو دولة القانون عدنان السراج موقف الكتلة الكردستانية تجاه اقالة مجلس المفوضية مبررا ذلك ان رئيس المفوضية الحالي هو مرشح الكتلة الكردستانية، مؤكدا إن الوثائق تشير الى وجود فساد كبير داخل المفوضية.

التفاصيل في الملف الصوتي:

تباين المواقف من محاولة اقالة مجلس مفوضية الانتخابات
XS
SM
MD
LG