روابط للدخول

صحيفة بغدادية: بغداد ترد رسمياً على واشنطن نهاية الشهر الجاري


فيما اكتفت اغلب الصحف البغدادية بالاشارة الى اللقاءات الرسمية التي تضمنتها زيارة نائب رئيس الجمهورية الايراني محمد رضا رحيمي للبلاد، الا ان رئيس لجنة الاقتصاد في مجلس النواب العراقي احمد العلواني وفي تصريح لصحيفة "المشرق" وصف تلك الزيارة بـ"الغامضة"، لكن العلواني عاد وأوضح ان ايران تريد ان يكون لها موطئ قدم في البلاد عقب انسحاب القوات الاميركية. ملفتاً الى انها تحاول تحريك عدد من الملفات في هذا الوقت من خلال استغلال الوضع غير المستقر في العراق لاغراضها السياسية.

وتناقلت صحف بغداد ايضاً التصريحات الاخيرة الصادرة من البيت الابيض بشأن ضيق الوقت امام العراق لتقديم طلب لبقاء القوات الاميركية في البلاد بعد نهاية العام الحالي، في وقت اعلن مصدر برلماني لجريدة "الصباح" ان بغداد سترد بشكل رسمي على واشنطن قبل نهاية الشهر الجاري. وافاد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموقف بان الرد سيكون موقفاً وطنياً موحداً للكتل السياسية، ولن يكون موقفاً حكومياً او برلمانياً فقط.

في خبر آخر تنشر الصحيفة قرار الادارة المحلية في محافظة واسط بمنع الموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين من قيادة سيارات الاجرة وذلك لفسح المجال امام اصحاب الدخول المحدودة من كسب رزقهم. واوضح معاون المحافظ حيدر جاسم ان الادارة المحلية خاطبت مديرية مرور المحافظة من اجل اصدار باجات خاصة لسائقي الاجرة للحد من المشكلة.

من جهتها تابعت صحيفة "العالم" تداعيات قرار الحكومة بإلزام المستوردين تقديم "شهادات جودة" لبضائعهم عند المنافذ الحدودية ابتداءاً من مطلع الشهر الحالي، مشيرة الى شكوى تجار ومستوردين عراقيين من تكدس بضائعهم على المنافذ الحدودية، اعتبروا القرار "حلقة روتين جديدة"، ومصاريف اضافية سيتحملها المواطن في النهاية. كما اكدوا ان حركة الاستيراد بين العراق ودبي انخفضت الى 75%. في حين اشار رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية سعد عبدالوهاب الى انهم قد منحوا مجالاً كافياً للتجار لشحن بضائعهم وترخيصها، لكن سبب تكدس البضائع والارباك الذي تشهده الموانئ والمنافذ، هو استمرار التجار في ادخال بضائع رديئة الى البلاد.

صحيفة بغدادية: بغداد ترد رسمياً على واشنطن نهاية الشهر الجاري
XS
SM
MD
LG