روابط للدخول

تربويّون: لامبرر لاجراء الامتحانات الوزارية في قاعات الجامعات


أحدى قاعات الامتحان الوزاري

أحدى قاعات الامتحان الوزاري

مازال الذكور من طلبة المرحلة الاعدادية المنتهية يواجهون صعوبات ومخاطر بقطعهم مسافات طويلة من مناطق سكناهم الى حيث قاعات الامتحانات الوزارية التي تجريها وزارة التربية وللسنة الرابعة على التوالي في قاعات الكليات والمعاهد العليا.

الاستاذة في جامعة بغداد الدكتورة صباح التميمي قالت "ان هذا إلاجراء ترك اثرا سلبيا على الطالب".

وقال المشرف التربوي الاقدم في وزارة التربية كاظم صالح موزان "كان من المفترض بوزارة التربية ان تختار مراكز الامتحانات على أقل تقدير في مراكز الاقضية ضمن مدارس اعدادية مختارة توافق المعايير والمواصفات لا ان يترك الطالب هائما على وجهه مع مرافقيه من اهله واقاربه في رحلة الذهاب الى الامتحان صباحا الى الباب المعظم او الجادرية او حي المستنصرية حيث موقع الكليات والمعاهد التي خصصت لاجراء الامتحان الوزاري".

وقالت عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد انوار علي فكرت "ننوي في العام المقبل ممارسة صلاحياتنا الرقابية والاشرافية لنضغط على صناع القرار التربوي لاعادة الامتحانات الوزارية الى قاعات المدارس".

وبغية تأمين اجواء مريحة لاكبر عدد من الطلبة وضبط ايقاع الامتحانات لجأت وزارة التربية الى تكرار تجربة استغلال ابنية الجامعات والمعاهد لهذا الغرض.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة وليد حسين "مازالت مدارسنا تفتقر الى القاعات الواسعة المكيفة التي يمكن ان توفر اجواء ملائمة ومريحة تسمح لطلبة السادس الاعدادي اداء امتحاناتهم على اتم وجه وصورة، لذا اعتمدنا هذا العام ايضا على قاعات الجامعات والمعاهد لاداء اختبار البكالوريا (....) وهناك توجة لدى الوزارة لاعادة الامتحانات الوزارية الى سابق عهدها في المدارس. واعتقد ان هذه هي آخر سنة تتم فيها الامتحانات في قاعات الجامعات والمعاهد".

تربويّون: لامبرر لاجراء الامتحانات الوزارية في قاعات الجامعات
XS
SM
MD
LG