روابط للدخول

الفنان كاظم ابو مدبن يستلهم النص الشعري والقرآني


الفنان كاظم ابو مدين

الفنان كاظم ابو مدين

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" وكالمعتاد بباقة من الاخبار نبدؤها بمدينة الصويرة حيث اقامت رابطة مصورى المدينة معرضا ضم اكثر من 120 صورة فوتوغرافية تناولت جوانب من الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية، كما تجري الرباطة استعدادات لاقامة معرض لصور الاطفال.

** ساهم أكثر من 90 فناناً تشكيلياً شاباً من الاكراد والعرب في معرض للرسم والنحت والسيراميك والكرافيك. المعرض الذي ضم اكثر من 150 عملا وأقيم في مبنى دائرة الامن في عهد الحكم السابق، نظمه فنانون من محافظات كركوك والموصل وديالى، فيما اعرب بعض الفنانين المشاركين عن اعتقادهم ان المعرض يمثل خطوة شبابية لتحقيق التقارب الثقافي والابتعاد عن جدالات السياسيين المزمنة ومجاذباتهم.

** وفي مدينة مانشستر البريطانية اختتمت فعاليات مهرجان الفيلم الكردي الخامس، الذي عرضت خلاله ثمانية افلام، وقد افتتح المهرجان الذي استمر اربعة ايام بحفل موسيقي وغنائي تضمن اغان ومقطوعات موسيقية كردية.

ضيف العدد:

ضيف عدد هذا الاسبوع من المجلة هو الفنان التشكيلي كاظم ابو مدين الذي يسعى الى استلهام النصوص المكتوبة كالقصائد أو النصوص القرآنية في اعماله التشكيلية. وقد أقام ثلاثة معارض لحد الان وان اهتمامه بتوظيف النصوص الكتابية تطور بالتدريج في اعماله بعد ان كان مهتما بالحروفيات وتشكيلاتها، ويعتقد ان النصوص الشعرية لشعراء مثل الجواهري او السياب، او آيات قرآنية، تحمل ابعادا رمزية او قدسية تشجع على استخدامها في العمل التشكيلي.

ويقول الفنان عن إحدى لوحاته التي تطغى عليها الالوان الرمادية والتي تتوسطها صورة للجواهري فيما تتوزع الوان واشكال مختلفة على مساحة اللوحة، يقول انه استلهم لوحته هذه من قصيدة دجلة الخير للشاعر الجواهري، إذ سعى االى تصوير ترحال الجواهري المستمر وكانه رحلة في النهر، تحف به البساتين والنخيل والاشكال البغدادية المختلفة، اما عن الالوان الرمادية التي تطغى على اللوحة، فيقول انه سعى من خلال ذلك الى تصوير الجو الشفاف الهلامي للاحلام، ولزيادة طابع الابهام في اللوحة، كما انه انجز صورة الجواهري في وسط اللوحة، بطريقة بارزة تجعلها تتميز عن الالوان والاشكال المحيطة بها.

وقفـــة

في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية نتوقف في محطة من الادب الكردي، ومقال للكاتب هوزان أمين منشور في جريدة الاتحاد عن رواية (خرائط لاقاليم الروح) للكاتب الكردي زاكروس عثمان.

في مقدم المقال يشير الكاتب الى الظروف التي صاحبت رواية زاكروس عثمان موضحا ((نفض الغبار اخيراً عن احد نتاجات الكاتب والشاعر الكوردي زاكروس عثمان، بعد ان تكدست مخطوطاته التي اصبحت جاهزة للطبع وقام والداه باضرام النار فيها في غفلة منه اثر انتفاضة 12\آذار\2004 في كوردستان سوريا، على امل انقاذه وخوفاً عليه من الاعتقال، لكن الكاتب عاود الكتابة بعد ان اصيب بالاحباط جراء فقدان اعز ما يملك في غمضة عين، وتعب السنين وجهد 20 عاماً يغدو رماداً حملته الرياح بعيدا في السماء)).

ويشيد الكاتب هوزان أمين بارادة الكاتب التي جعلته يستجمع قواه ليكتب من جديد عملا روائيا بعد ان تلفت النسخة الاولى منه ويضيف ((زاكروس عثمان الذي يتقن فن الكتابة والابداع لم يثنه ما تعرض له ولم تضعف عزيمته ولم يفقد القدرة على النهوض من جديد، كالمارد الذي يقوم من رماد الاحباط والمأساة ليكتب من جديد وربما بوتيرة اقوى وغزارة اكثر قد تعوضه عما فاته ليلحق بركب الثقافة والعصر)).

اما عن الرواية نفسها، فيقول هوزان امين انها ((رواية نسجت في مخيلته وحيكت بفنية وجمالية ، نسجت على خريطة ربما تبدو للوهلة الاولى انها وهمية، تخص امكنة وازمنة غير محددة وربما تحدد اقاليم يعرفها هو ويتقن جغرافيتها ويستطيع التجول فيها ويسبر اغوارها، بينما يكتنف القارئ الغموض وهو يسير في خطاها، فالرواية في سياقها العام حديثة وتدور احداثها بين الحشرات والحيوان والنبات والجان ومظاهر الطبيعة، اما اقل الشخصيات حضورا فهو الانسان. يمكن القول ان الرواية من مذهب الادب الحديث الذي يعتمد على الفانتازيا والغموض في سرد احداثها ولا يخلو من مواقف كوميدية طريفة)) .

وينهي الكاتب مقاله بوصف للرواية المنشورة اذ يقول ((الرواية تحمل الرقم 35 من سلسلة منشورات مؤسسة سما للثقافة والفنون في دبي، هذه المؤسسة التي تحمل على كاهلها هدفا نبيلاً هو دعم الثقافة الكوردية، وطبع نتاجات الكتاب والمثقفين الكورد في جنوب غرب كوردستان الذين تضيق بهم سبل الطبع والنشر من جميع النواحي)).

رواية (خرائط لاقاليم الروح) للكاتب الكردي زاكروس عثمان تقع في 150 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة غلافها للفنانة العراقيّة رؤيا رؤوف، أما تصميم الغلاف فهو للكاتب هيثم حسين .

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
الفنان كاظم ابو مدبن يستلهم النص الشعري والقرآني
XS
SM
MD
LG