روابط للدخول

إشكالية جديدة تلوح في الأفق بين العراق الكويت


ميناء أم قصر العراقي

ميناء أم قصر العراقي

ما أن خفت حدة التصريحات الإعلامية التي أثارها اعلان الكويت الشروع ببناء ميناء مبارك الكبير بالقرب من المياه الاقليمية العراقية، طفت الى السطح اشكالية جديدة في المشهد الحدودي المتوتر بين العراق والكويت تمثلت باعلان النائبة عن كتلة "العراقية البيضاء" عالية نصيف أن الحكومة الكويتية تعتزم إنشاء مفاعل نووي على مقربة من الأراضي العراقية، من شأنه إن يهدد حياة نحو نصف مليون عراقي بالخطر.

وكشفت نصيف في حديث لاذاعة العراق الحر ان الحكومة الكويتية تعاقدت مع شركة فرنسية لإنشاء المفاعل في جزيرة وربة القريبة من ميناء أم قصر، داعية الحكومة العراقية ومجلس النواب إلى التحرك بشكل فاعل لمنع الجانب الكويتي من المضي قدماً بالمشروع.

الى ذلك دعا عضو مجلس النواب العراقي السابق حنين قدو الحكومة العراقية الى الغاء جميع المعاهدات والاتفاقيات التي سبق وابرمها النظام السابق مع الكويت، احتجاجا على ما يجري مما وصفه بـ"استفزاز" للجانب العراقي، مشددا على ضرورة اللجوء الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة لحل هذا الموضوع .

ودعا الاعلامي عماد الخفاجي الى تفعيل الجانب المخابراتي المغيب عن مثل هذه التفاصيل، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة الكشف في وقت مبكر عن مجريات هذه الاحداث، واعتماد الطرق الدبلوماسية كأرضية للتفاهم مع الكويت.

الى ذلك رفضت الخارجية العراقية التعليق حول هذا الموضوع لعدم وجود الادلة المادية التي تثبت صحته، الا ان عضو لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ندى الجبوري اكدت ان الخارجية العراقية لم تكن موفقة في حل مسالة ميناء المبارك بالطرق الدبلوماسية، ما دفع الجانب الكويتي الى الاستمرار بأساليبه "الاستفزازية" تلك، على حد تعبيرها.

يشار الى ان جميع المعلومات التي تسربت عن رغبة الكويت ببناء مفاعل نووي خاص بتوليد الطاقة الكهربائية تؤكد إختيار جزيرة وربة موقعاً لإنشائه، تبعد نحو 30 كيلومتراً عن أقرب مجمع سكني كويتي، في حين انها تقع على مسافة أقل من نصف كيلومتر عن الحدود مع العراق من جهة مدينة أم قصر، التي يسكنها نصف مليون عراقي، فضلا عن سكان منطقة خور الزبير.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
إشكالية جديدة تلوح في الأفق بين العراق الكويت
XS
SM
MD
LG