روابط للدخول

صحيفة عربية: زيباري يقول ان بغداد هي فجر الربيع العربي


تواصل الصحف العربية الخميس متابعة ردود الافعال حول دعوة رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي لاقامة اقليم للسنة في العراق. وتقول صحيفة "الوطن" الكويتية ان تصريحات النجيفي لم تكن لتثير موجة ساخطة من التصريحات الغاضبة لو كانت مجرد تحذير، فمن حق أي مسؤول ان يحذر الآخرين من أي خطر يحيق بالدولة، لكن موجة التصريحات تضع اقوال النجيفي في خانة "التهديد"، وفي هذه الحالة تكون شرعيته في تولي منصب سيادي موضع تساؤل، إذ يفترض في الذين يتولون المناصب السيادية ان يتحدثوا باسم الدولة، لا باسم الطوائف التي ينتمون اليها.
وتنقل الصحيفة عن أمين عام حركة العدل والاصلاح العراقي، المتحالفة مع العراقية، عبد الله الياور القول ان وجود حاكم غير مقبول من شركائنا لا يستدعي تقسيم العراق، بل يجب البحث عن شركاء جدد للعملية السياسية، مشيراً الى ان الانفصال يعد تخلياً عن أبناء السنة في بغداد والجنوب، ويدفع بهم لحرب طائفية، مثلما يشكل تخلياً عن المشروع الذي سبق ان نادى به النجيفي نفسه.
وتقول صحيفة "الحياة" أن (52) نائباً من كتل مختلفة قدموا طلباً لمساءلة النجيفي في مجلس النواب عن تصريحاته الاخيرة.

وفي شأن اخر تنقل صحيفة "عكاظ" السعودية عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قوله على هامش مشاركته في الدورة (38) لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي أن بغداد هي فجر الربيع العربي، وأول ما انطلقت الانتفاضات من العراق على الحكم الديكتاتوري لصدام حسين. مشددا على إن العراق ما زال مستمرا في دعوته لانعقاد الدورة المقبلة لاجتماعات منظمة التعاون الاسلامي في بغداد.

ومن مقالات الرأي يكتب طارق الحميد في صحيفة "الشرق الاوسط" تحت عنوان نوري المالكي ..حامي البعث يقول فيه ان رئيس الوزراء العراقي الذي ما إن يلقي خطابا إلا ويذكّر بخطورة "البعث"، وضرورة ملاحقته، يعلن اليوم أن استقرار المنطقة ككل مربوط باستقرار النظام البعثي السوري، بل كان تصريح المالكي هو النسخة المعدلة، أو العربية، من تصريح رامي مخلوف الذي قال في بداية الانتفاضة السورية إن أمن إسرائيل واستقرارها من أمن سوريا، فلا نظام دمشق تغير، والنظام السوري اليوم أسوأ مما كان عليه يوم انتقده المالكي بالأمس مذكرا بمطالبة المالكي مجلس الأمن الدولي عام 2009 بالتدخل وتشكيل محكمة جنائية دولية ضد سوريا التي اتهمها بأن لها دورا في تلك التفجيرات كانت تقع في العراق.

وفي صحيفة "الراية" القطرية خبر عن صدور كتاب (تنزه العباد في مدينة بغداد) لنابليون الماريني وهو من الكتب النادرة التي تتناول حقبة مهمة من تاريخ بغداد كان قد صدر باللهجة العامية عام 1887 ، إذ قام الباحث باسم الياسري بتحقيقه وترجمته الى اللغة العربية.

صحيفة عربية: زيباري يقول ان بغداد هي فجر الربيع العربي
XS
SM
MD
LG