روابط للدخول

قلق سياسيين من عدم حسم حقائب الوزارات الامنية


عاد تبادل الاتهامات بين دولة القانون والقائمة العراقية حول مسالة عدم الاتفاق بشان حسم المرشحين لتولي حقائب الوزراء الامنيين، في وقت لم يتبق سوى 184 يوما على موعد الانسحاب النهائي للقوات الامريكية من العراق تنفيذا للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

القيادي في إئتلاف دولة القانون سعد المطلبي اكد ان الكتل السياسية هي المسؤولة عن عدم التوصل الى اتفاق بشأن الاسماء التي يمكن ان تتولى وزارتي الدفاع والداخلية، مستبعدا وجود نوايا لدى عدد من الكتل بحسم هذا الامر قبل موعد الانسحاب الامريكي، ما سيوفر، برأيه "غطاء لابقاء عدد من الجنود الامريكان في العراق بحجة عدم وجود وزراء امنيين".

أما القائمة العراقية وعلى لسان شاكر كتاب احد قيادييها فتجد ان هذا التوجه اقرب الى الواقع في وقت يعيش فيه العراق فترة "مؤامرات سياسية" يقودها سياسيون من داخل العملية السياسية في محاولة لابقاء القوات الامريكية في العراق.

ويعتقد شاكر كتاب ان ما اسماه بـ"الظرف السياسي المتوتر والهش في البلاد" يقف بوجه الانتهاء من اختيار اسماء الوزراء الامنيين.

وفيما يتواصل الجدل السياسي حول بقاء القوات الامريكية من عدمه، يرى مراقبون ان جميع النظريات بهذا الشان قابلة للتطبيق خصوصا وان اللعبة السياسية ليس لها حدود في العراق.

ويرى استاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية الناصر دريد ان السبب الاساسي الذي يقف وراء عدم اختيار وزراء امنين هو صراع النفوذ بين القيادات السياسية التي تعاني اصلا من ازمة ثقة، لأن كل طرف يحاول الوصول لاهدافه على حساب الطرف الاخر.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
قلق سياسيين من عدم حسم حقائب الوزارات الامنية
XS
SM
MD
LG