روابط للدخول

المصادقة على اعدام منفذ تفجير مرقد الامامين في سامراء


أعاد اعلان المصادقة على تنفيذ حكم الاعدام بمنفذ تفجيرات سامراء عام 2006 التونسي الجنسية يسري فاخر محمد على الطريقي، اعاد بالذاكرة الى ما تبع تلك العملية من اعمال ارهابية راح ضحيتها الاف الابرياء، فضلا عن التهجير القسري لآلاف العوائل من ديارها.

واعرب مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر عن ارتياحهم للمصادقة على حكم الاعدام بحق منفذ تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء، ووصفوا مصادقة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي على حكم الاعدام بـ"الخطوة الجيدة" لانها "ستشكل رادعا لجميع المجرمين والمسلحين" حسب رأيهم.

وقال شاب من سامراء انه وعائلته هجّروا قسريا لسنوات قبل ان يعودوا بعد تحسن الوضع وبقدر ارتياحه لقرار المصادقة على حكم الاعدام، إلاّ انه وصفه بـ"الاجراء المتأخر".

اما المواطن بسام العبيدي فقد دعا الى الاسراع في "اعدام جميع المجرمين الذين صدرت بحقهم احكام اعدام ليكون التنفيذ رادعا قويا لغيرهم".

ويرى المحلل السياسي واثق الهاشمي ان المصادقة على حكم اعدام منفذ تفجيرات سامراء يعد انتصارا للقضاء العراقي، داعيا الى حسم المصادقة على المئات من قرارات الاعدام التي تحتاج الى تنفيذ لاشاعة الارتياح بين المواطنين، وقد تساعد على قطع دابر تهريب السجناء المدانين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
المصادقة على اعدام منفذ تفجير مرقد الامامين في سامراء
XS
SM
MD
LG