روابط للدخول

صحيفة عربية: زيارة الكاظم تحيل بغداد الى ثكنة عسكرية


تناولت صحيفة "الاهرام" المصرية الاجراءات الامنية المتخذة لحماية الزوار الوافدين سيرا على الاقدام والمتجهين صوب مدينة الكاظمية لاحياء شعائر وفاة الامام موسى الكاظم واختارت عنواناً يقول "بغداد تتحول لثكنة عسكرية واعتقال 6 انتحاريين في ذكرى الامام الكاظم"، واعطى مراسل الصحيفة وصفا ميدانيا للوضع تمثل باغلاق المحال التجارية وسط انتشار امنى مكثف من قوات الجيش والشرطة فى جميع الطرق والميادين، وتسبب اغلاق معظم الشوارع والطرق بفوضى ومعاناة شديدين وبدت بغداد كثكنه عسكرية.

وتؤكد الصحيفة ان الجميع يتطلع إلى انتهاء مراسم الزيارة الثلاثاء دون اى حوادث ارهابية تعكر الامن فى العراق وتعقده اكثر، هذا فى الوقت الذى اكدت فيه مصادر امنية احباط عدة محاولات لاستهداف الزوار داخل بغداد وخارجها ، منها ما اعلنه مصدر أمنى فى العاصمة بأن قوة أمنية اعتقلت ستة أشخاص بحوزتهم أحزمة ناسفة وأسلحة خفيفة، كانوا يخططون لاستهداف زوار الإمام الكاظم خلال عملية أمنية نفذتها جنوب شرق بغداد.

وتحت عنوان "نزاع علاوي والمالكي يشل الحكومة" تنقل جريدة الشرق الاوسط العربية الصادرة في لندن مقالاً عن خدمة "نيويورك تايمز" الأميركية حول التأثيرات السلبية التي نتجت عن ازمة الخلاف بين الزعيمين علاوي والمالكي بعد 15 شهرا من الانتخابات التي كان من المفترض ان ترسي اسس مستقبل العراق . لكن الحكومة العراقية ما تزال تعيش حالة من الشلل الفعلي نتيجة الصدام بين كبار قادة القوى السياسية في العراق الذين يرفضون الجلوس سوياً للحوار. وبرأي الخدمة الأميركية فان هذا الشلل اسهم في ارتفاع وتيرة العنف حيث كان من ابرز نتائج تصاعد الازمة بين الفريقين تزايد عمليات الاغتيالات السياسية والهجمات على القواعد الاميركية بشكل واضح ونقلت الجريدة تصريحا لعضو القائمة العراقية جابر الجابر "هذا اكبر نزاع نشهده منذ عام 2003 وسيتواصل في التصاعد ما لم يتم التوصل الى حل وهذا هو ما يثير قلقنا".

ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية مناشدة المعتقل السعودي في سجن سوسة العراقي ناصر المضحي (38 عاماً) الى الجهات والمنظمات الحقوقية السعودية والدولية من اجل التدخل وتحسين ظروف اعتقاله في السجن العراقي منذ أكثر من ثمانية أعوام. وقال شقيقه نادر للجريدة أنه تلقى اتصالاً من ناصر الأسبوع الماضي يشكو فيه تعرضه لمعاملة سيئة داخل السجن. وأضاف: "يعاني شقيقي من أمراض السكر وارتفاع ضغط الدم، بسبب التعذيب اليومي الذي يتعرض له هو وبقية المعتقلين السعوديين في السجن"، مؤكدا إن شقيقه الذي حكم عليه بالسجن 20 عاماً، بتهمة دخول العراق بطريقة غير شرعية، شبَّه السجن بالجحيم بسبب ما وصفها بسوء المعاملة واكد ان اخاه أبدى ندمه على الذهاب إلى العراق.

وسلطت جريدة "الحياة" ايضاً الضوء على واقع المقام العراقي الذي انزوى بعيدا رغما عنه، وكتبت تحت عنوان (المقام العراقي ..فرق مهاجرة وطرب يحتضر) ان رواد المقام العراقي والأجيال التي تبعتهم باتوا جزءاً من ذاكرة الاصالة، في بلاد تدرّبت على النسيان في زمن الأمن المفقود، بعدما تحولت الدار في بغداد الى مكان مهمل وهاجرت فرقه الى دول الجوار. بعض الفرق الصغيرة التي امتهنت غناء المقام، انتقلت الى اقليم كردستان، لتقديم حفلات هناك تستقطب عشاق هذا الفن الجميل الذي يزيد عمره على 400 سنة، ويقول جميل أسعد أحد مطربي المقام العراقي: "لم يعد بإمكاننا الاستمرار في بغداد، فغادرنا للعمل في أحد مطاعم الاقليم، على أمل العودة يوماً ما".

وتقول الجريدة ان اضرام النيران في مقر مبنى المقام العراقي في الموصل أخيراً، كشف عن معاناة عميقة لهذا الفن ...المقام العراقي الذي صدحت به حناجر محمد القبانجي ويوسف عمر وهاشم رجب وناظم الغزالي وعشرات آخرين يتألف من فصول أهمها مقام بيات، هجاز، رَست، ونَوى أو حسني، وترتكز أدواته على ثلاث آلات هي آلة السنطور، والجوزة، والطبلة فضلاً عن آلة الرق، مع نص باللهجة العراقية. واشارت الجريدة الى ناظم الغزالي باعتباره احد كبار المطربين العراقيين الذين ادوا المقام العراقي بإتقان كبير، إذ ما زالت الذاكرة العراقية تحفظ بعض تلك الاغاني امثال (ام العباية) و (مروا عليه الحلوين) وغيرهما.
صحيفة عربية: زيارة الكاظم تحيل بغداد الى ثكنة عسكرية
XS
SM
MD
LG