روابط للدخول

إجراءات رادعة بحق المعلمين الذين يضربون طلابهم


نلاميذ في مدرسة بميسان

نلاميذ في مدرسة بميسان

اكدت وزارة التربية ان اجراءات ادارية رادعة سيتم اتخاذها بحق المعلمين والمدرسين الذين يضربون الطلاب في المدارس.
واشار المتحدث باسم الوزارة وليد حسين في حديث لإذاعة العراق الحر إلى وجود مجالس تحقيقية في المدارس التي يتم اكتشاف حالات ضرب للطالب فيها، ومن ثم يتم توجيه عقوبات ادارية تتمثل بالفات النظر وما إلى ذلك.

ويعتبر ضرب الاطفال في المدارس من الظواهر التي استشرت في مدارس العراق بالرغم من كونها لا تتماشى ومعايير حقوق الانسان والقوانين ذات الصلة، حين وصلت الى درجة الايذاء الجسدي، ويكشف الطفل سامر، وهو طالب في المرحلة الابتدائية عن جرح في وجنته جاء بسبب ضربة تلقاها من قبل احد المعلمين.

وتقول المعلمة سامية عارف ان مسالة ضرب الطالب من ضروريات التربية كون بعض الاطفال لا يمكن التحكم بتصرفاتهم الا عن طريق الضرب والتخويف بالعصا.

ومع وجود قوانين خاصة بحماية حقوق الأطفال ومناصرتها، الا أن الكثير يتبع مبدأ العقاب بالضرب كوسيلة من وسائل التربية، في وقت أثبتت العديد من الأبحاث العلمية أنّ هذه الوسيلة عديمة الجدوى، ولا ينتج عنها سوى اضطرابات نفسية وجسدية وعقلية قد تُصيب الأطفال، الأمر الذي يحدّ من نشاطهم وقدرتهم وحيويتهم، وقد تؤثر على درجة ذكائهم، فظاهرة ضرب الاطفال اصبحت عادة تمارس في البيت والمدرسة.

الباحثة النفسية فوزية العطية بينت أنه علاوة على الاثار الجسدية التي يتركها تعنيف الاطفال وضربهم ،الا أن الاثار النفسية السلبية للطفل المعنف كبيرة وقد تخلق منه شخصاً عدوانياً، كما أنه يولد الكراهية تجاه ضاربه ما يقلل المشاعر الايجابية التي من المفترض ان تقربهما وتجمعهما ببعض.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
إجراءات رادعة بحق المعلمين الذين يضربون طلابهم
XS
SM
MD
LG