روابط للدخول

الحياة اللندينة: تباين مواقف العراقيين من التمديد لبقاء القوات الأميركية


كتبت جريدة الحياة اللندية السبت ان الأحزاب الشيعية ترهن استمرار دعمها المالكي برفضه تمديد فترة بقاء القوات الأميركية. ونقلت الجريدة عن مصدر سياسي عراقي قالت انه فضل عدم الكشف عن اسمه ان موقف القوى السياسية من تمديد بقاء القوات الأميركية متعددة أهمها: موقف الأحزاب الشيعية المطالبة بانسحاب كل القوات، بناء على الاتفاق الأمني. وهي تساوم رئيس الوزراء نوري المالكي على أن استمراره في منصبه شرط اتخاذه قراراً يقضي بعدم التمديد للوجود العسكري الأجنبي. وهذا التوجه مدعوم من إيران وسورية ودول أخرى
وأضاف المصدر ان القوى السنية منقسمة هي الاخرى على نفسها بين داع الى التمديد للقوات الأميركية وفق ترتيبات تحد من تدخلها في الشأن العراقي ويمنع أي تصادم طائفي، وتعمل على تنفيذ التوازن الوطني داخل المؤسسة الحكومية، وآخرين يدعون الى سحب كل القوات على أن تتعهد واشنطن رعاية العملية السياسية والحد من النفوذ الإيراني، وتخشى هذه القوى من أن تملأ إيران الفراغ.
اما جريدة الشرق القطرية فقد كتبت الجعفري والحكيم يبحثان سبل تجاوز خلافات الكتل السياسية ودور التحالف الوطني في دعم العملية السياسية والعمل على تجسير العلاقة بين الحكومة والبرلمان وتوفير الخدمات للمواطن.
وفي الشأن الرياضي نقلت جريدة الوطن القطرية تصريحات مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم الألماني فولفغانغ سيدكا التي اكد فيها ان الاتحاد العراقي الجديد لم يفاتحه حتى الآن بشأن تجديد مهمته مع المنتخب التي تنتهي أواخر تموز المقبل، معربًا عن اعتقاده بأن الأمر يتصل بمباراتي العراق واليمن ضمن تصفيات مونديال 2014 وهما برايه صعبتان حيث ان منتخب اليمن لا يستهان به، لذلك ممكن القول إن المصير مجهول لحد الآن.
وتحت عنوان مثير(هل لدى طارق عزيز تلفزيون) نشرت جريدة الشرق الاوسط مقالا للكاتب طارق الحميد استهله بتساؤل "اذا كان من شيء يثير فضولي هذه الايام سؤال واحد:هل شاهد طارق عزيز وزير خارجية صدام المؤتمر الصحفي الاخير الذي عقده المعلم؟ واذا كان قد شاهده فما هو رايه في ما فعله وزير خارجية آخر نظام بعثي". ويجد الكاتب تشابها بين طارق عزيز ووليد المعلم، إذ يؤكد انه سأل شخصية عربية مرموقة عرفت الرجلين عما قد يكون عليه رد فعل طارق عزيز فقالت هذه الشخصية عندما يشاهد عزيز المعلم يجوز ان يرى نفسه فيه ويضيف "قد يختلف الاشخاص في نظام البعث لكن لاتختلف الاساليب القمعية والوحشية التي تجبر رجل مثل وليد المعلم يظهر بذلك المظهر او يقول ما قاله في مؤتمر بدمشق. ان المعلم اعاد سوريا الى واشنطن بالدهاء والنكتة ويصف طارق عزيز بانه كان ايضا "مثل الحرير ناعما وحليما ولطيفا: وكلاهما عزيز والمعلم لا يجرؤان على مواجهة رئيسيهما بالحقائق". ويختتم الكاتب مقاله بالقول :قناعتي انه لو شاهد طارق عزيز مؤتمر المعلم فسيبتسم قائلا نحن السابقون وانتم اللاحقون.


صحف عربية
XS
SM
MD
LG