روابط للدخول

كربلاء: مراجعو دوائر الجوازات والجنسية والنفوس يستغيثون


مراجعون في دائرة الجوازات بكربلاء

مراجعون في دائرة الجوازات بكربلاء

ثلاث دوائر هي ألاكثر إستقبالا بين دوائر الدولة الاخرى للمراجعين في كربلاء على مدار الأسبوع، وهذه الدوائر هي: مديرية الجوازات، ودائرة النفوس، وشهادة الجنسية.

وتشغل الدوائر الثلاث مبنى قديما وسط المدينة تم إنشاؤها قبل عشرات السنين عندما عدد سكان كربلاء لا يتجاوز 500 ألف نسمة، ولا يتوفر في هذه البناية أبسط الخدمات فلا صالات جلوس خاصة بانتظار المراجعين أو دورة مياه أو مياه صالحة للشرب، عدا عدد من الكراسي في جناح البناية الخاصة بالجوازات.

أم قيس إحدى المراجعات قالت لاذاعة العراق الحر أنها قصدت دائرة الجنسية منذ الصباح لكن معاملتها لم تنجز بعد، وتؤكد أنها قضت معظم الوقت تحت الشمس لعدم وجود صالة للانتظار خاصة بالمراجعين، فيما قالت مواطنة أخرى إنها تشعر بالغثيان من شدة الزحام والتدافع عند النوافذ التي يستقبل منها الموظفون معاملات المواطنين، وأضافت أن المكان ضيق إلى درجة مزعجة ولا يوجد حاجز بين النساء والرجال.

لكن ضيق البناية ليس السبب الوحيد الذي يثير ازعاج مراجعي دوائر الجنسية، أوالجوازات أوشهادة الجنسية. فالمواطن أبو رضا تحدث لاذاعة العراق الحر عما وصفه بعدم اهتمام المنتسبين بـ"تمشية معاملات المراجعين"، واضاف "أن الموظفين في الجنسية لم يتسلموا البريد المرسل اليهم من دائرة الصحة، على الرغم من ارساله عدة مرات"، لافتا إلى "أن بيانات الولادة ترسل عبر البريد من دائرة الصحة إلى دائرة الجنسية لغرض استبدالها ببطاقات الأحوال المدنية للمولودين حديثا"، وقال "لو كانوا يسلمونها باليد لوفروا علينا الجهد والوقت، لأن موظفي الجنسية لا يستلمون البريد دائما".

وشكا أبو أمير من تأخر صدور جوازه، وقال "منذ اسابيع وأنا اراجع على أمل الحصول على الجواز، لكنهم يؤكدون لي في كل مرة أنه لم يصدر بعد واستدرك قوله "إن الجوازات لاتتأخر كثيرا في العادة لكن من وقت لآخر يصدف أن لايجد أحد المواطنين جوازه دون معرفة السبب".
العميد سليم عبد الحسين


مدير الجوازات العميد سليم عبد الحسين، بدا في حديثه لإذاعة العراق الحر متفهما الصعوبات التي يواجهها مراجعو مديرية الجوازت والدوائر الأخرى، لكنه أكد أنه لايملك حلا يخفف من متاعب المراجعين في الوقت الراهن، وقال "نسعى إلى إنشاء بناية جديدة. لكن الأمر مرهون بالموافقات الرسمية" لافتا إلى أن "بعض الحلول المطروحة هو استئجار بناية لشهادة الجنسية، للتقليل من عدد المراجعين ممن يقصدون بنايتنا التي تضم ثلاث دوائر".

وبعد تزايد شكاوى مراجعي دوائر الجوازات والجنسية وشهادة الجنسية قام نواب محافظة كربلاء في البرلمان بزيارة ميدانية لهذه الدوائر للوقوف على حقيقة الأمر. وقال النائب فؤاد الدوركي
النائب فؤاد الدوركي

في حديثه لإذاعة العراق الحر إن "الحل الأساسي يكمن في إنشاء بناية كبيرة تتوفر على الخدمات الأساسية، لكنه لفت إلى أن هذا الحل قد يأخذ وقتا طويلا"، ما دعاه إلى طرح حلول بديلة، منها فصل البنايات الثلاث من خلال استئجار أبنية، وتوفير مكيفات الهواء في البناية الحالية.

يشار إلى أن معظم الدوائر الحكومية في كربلاء تقع وسط المدينة، وتشغل بنايات قديمة أنشأت قبل عشرات السنين، ولم يتم تحديثها لتناسب مع ما طرأ من تغير على عدد السكان.

المزيد في الملف الصوتي:

كربلاء: مراجعو دوائر الجوازات والجنسية والنفوس يستغيثون
XS
SM
MD
LG