روابط للدخول

بغداد: انتعاش سوق الاحذية الاجنبية المستعملة


لا تقتصر السلع التي يعرضها باعة ما يعر ف بـ"البالة" على الملابس القديمة والمستعملة بل انتعش خلال السنوات الاخيرة سوق الاحذية المستعملة ذات الماركات الاجنبية المعروفة ذات المواصفات والجودة والمتانة ورخص الاسعار والتي تلبي رغبات كل الاعمار وتحديدا الرجال.

أحمد فؤاد وهو أحد باعة الاحذية المستعملة قال لاذاعة العراق الحر "بضاعتنا اخذت تزدهر بعد حرب عام 2003 وبعد ان راجت تجارة البالات فصرنا نستقبل احذية من ايطاليا وهي التي تسجل منتجاتها من الاحذية المستعملة المرتبة الاولى في بورصة البالات في شمال العراق وتليها مناشيء انكليزية وفرنسية واسبانية".

واوضح احمد ان معظم هذه الاحذية مصنوعة من جلود طبيعية وتكون مقاومة للاستعمال وعمرها الاستهلاكي طويل وغالبا ماتدوم اكثر من عام من دون تغيير او تلف او ضرر رغم كونها قديمة وملبوسة سابقا.

وتعرض الاحذية في كافة اسواق البالات تقريبا وخاصة في مناطق الكاظمية والبياع وبغداد الجديدة والباب الشرقي والكرادة ويزداد الطلب عليها لانها تعلن عن نفسها بنفسها ولاتحتاج دليلا او شاهد اثبات على اناقتها ومتانتها.

المواطن فيصل جبر من مدينة الصدر بدأ حديثه عن تلك الاحذية قائلا "التجربة خير برهان. اشتريت قبل عام من هذه الاسواق حذاء اجنبيا مستعملا بعشرة الاف دينار وها انا ذا ابدله بعد سنة بحذاء اخر وبنفس السعر تقريبا"، ويضيف فيصل "ما يدفعني الى الاقبال على سوق البالات والتفتيش بحثا عن حذاء هو رداءة نوعية الاحذية الجديدة المطروحة في الاسواق بكثرة نتيجة غياب السيطرة النوعية والرقابة والتفتيش، وتعطيل قوانين حماية المنتج الوطني ومكافحة الاغراق السلعي، الذي عطل معظم الصناعات المحلية للاحذية التي كانت تعرف سابقا بالجودة والمتانة".

المزيد في الملف الصوتي:

بغداد: انتعاش سوق الاحذية الاجنبية المستعملة
XS
SM
MD
LG