روابط للدخول

سكان الانبار يكرمون ضيوفهم بالدليمية


أحدى مآدب الدليمية

أحدى مآدب الدليمية

الدليمية أكلة تنتشر على نطاق واسع في محافظة الانبار ولها مكانة خاصة في المضايف ومنازل بسطاء الناس على حد سواء، ولطالما اشتهر بها سكان المحافظة، التي يضرب المثل بكرم سكانها وسخائهم.

انها وجبة مفضلة لدى سكان الانبار وسميت بالدليمية لان عشائر الدليم هم اول من قدمها لضيوفهم، ويتكون هذا الطبق الذي يستقبل به الضيف من خبز مقطع والرز واللحم الطازج، انها وجبة تستحق فعلا عناء السفر والنزول ضيفا على أحد ابناء الانبار.
مصطفى الدليمي من سكنة مدينة الرمادي تحدث لاذاعة العراق الحر عن المناسبات التي تقدم خلالها وجبة الدليمية وقال "الدليمية موجودة على مر السنين وعرف بها اباؤنا واجدادنا. فاذا جاء ضيف عزيز نقدم له (صينية ام العراوي) التي لا يقوى على حملها شخص واحد بل أربعة رجال لان محتوياتها عبارة عن خروف كامل مشوي بطريقة خاصة. وتقدم الدليمية في حفلات العرس ومجالس العزاء على حد سواء وفي مناسبات اخرى".

أحد المطاعم الشهيرة في مدينة الرمادي لا يقدم سوى الدليمية ويصطف طابور طويلا عند المطعم سواء من السكان المحليين او زوار المحافظة ليمتعوا بطبق من الدليمية.

الطباخ احمد علي احد اشهر من يحضر وجبة الدليمية في الانبار تحدث لاذاعة العراق الحر عن طريقة اعداد هذه الاكلة واصر في نهاية اللقاء ان نتذوق دليمية حضرها بنفسه، وقال: "وجبة الدليمية للشخص الواحد تتكون من اربعة ارغفة من الخبز وكمية من الرز ومتعلقاته وقطع من اللحم يصل وزنها الى نصف كيلوغرام، اضافة الى حساء ساخن. يبدا الطلب على وجبة الدليمية ابتداء من الحادية عشرة صباحا وحتى العصر حيث يتوقف الطلب عليها في المساء وهي وجبة للغداء فقط، وجميع المناسبات لا تنتهي الا بالدليمية التي تشتهر بها عشائر الدليم".

وبقي ان ننصح مرضى السكري والضغط وتصلب الشرايين الابتعاد عن اكل الدليمية لما لها من مخاطر صحية عليهم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
سكان الانبار يكرمون ضيوفهم بالدليمية
XS
SM
MD
LG