روابط للدخول

ما أن تلتقي امرأتان في مكان ما حتى تبدأ كل واحدة منهما باطلاع الاخرى على ما سمعت ورأت أو على تفاصيل حياتها الخاصة، وأمور جرت خلف الأبواب.
هذه الاحاديث مجرد ثرثة كما يعتقد البعض، إذ تنتهي من حيث ابتدأت، لكن آخرون يرون فيها سببا لتفكيك أسر و"خراب بيوت".

بانزعاج واضح إعترفت لمياء أن نهاية علاقتها الزوجية جاءت على خلفية بوحها بسر من اسرارها الى احدى صديقاتها.

أسرار كثيرة تتناقلها ألسنة النساء عندما يجتمعن حول كوب من الشاي. وتقول الآء فائق أن إفشاءها لسر ما يُشعرها براحة نفسية. أما نوال وهي موظفة حكومية فلتقول ان الأسرار تخرب أو تعمر من منطلق مضمونها وراوي تلك الاسرار ومتلقيها. ولفتت الى أنها لا تبوح بسر إلاّ لصديقة حميمة.

وعلى الرغم من الاختلاف الظاهر بين مفهوم العلاقات من زمن إلى آخر وبين مجتمع وآخر، إلا أن خزعل الياسري يرى بان العراقي يحرص عموما على عدم إفشاء سر العلاقات الأسرية والزوجية.

وعزا الكاتب توفيق التميمي ثرثرة الرجال والنساء باسرار البيت الى محدودية العلاقات.

أما الباحثة الاجتماعية نهلة الجابري فترى ان هدف ما تبوح به سيدة لأخرى ليس افشاء سر البيت بقدر ما هو السعي للحصول على نصيحة أو لإيجاد حل لمشكلة، دون ان ننكر بان للتربية والبيئة والمجتمع الأثر الكبير في شخصية المرأة واستعدادها للكشف عن اسرار منزلها، إذ ان إفشاء أسرار البيت في نظر الكثيرين يعتبر نوعا من أنواع خيانة العلاقة الزوجية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
المرأة كاتمة اسرار أم فاضحتها؟
XS
SM
MD
LG