روابط للدخول

الزراعة: منظومات ري بالرش لإنتاج الحبوب


شاحنات محملة بالحبوب في دهوك

شاحنات محملة بالحبوب في دهوك

قالت وزارة الزراعة ان إنتاج القمح سيصل في غضون ثلاث سنوات الى أربعة ملايين طن سنوياً، ما يُمكِّن العراق من تحقيق الاكتفاء الذاتي.

ويقول وكيل الوزارة مهدي القيسي ان الوزارة كثفت جهودها لانتاج ما يكفي من الاحتياج السنوي من القمح، من خلال البدء بمشروع وطني خاص تقنية الري الحديث الذي يعتبر من المشاريع المهمة التي خططت لها الوزارة.
ويشير القيسي ان المشروع يعتمد على إستخدام منظومات الري بالرش حسب طبيعة المحصول والارض الزراعية، ويلفت الى ان الوزارة عولت على هذا المشروع في ان يغطي مساحة تصل الى ثلاثة ملايين دونم مزروعة بالحنطة، تعطي ما يزيد عن 3 ملايين طن من الحنطة سنوياً، لتحقيق الوفرة او الاكتفاء الذاتي.

ويذكر القيسي ان الوزارة بدأت بالتعاقد مع احدى الشركات الاميركية لاقامة مشروع مصنع في العراق متخصص بانتاج منظومات الري، بالتعاون مع شركة سنحاريب العراقية وشركة الصناعات الميكانيكية التابعة لوزارة الصناعة، فضلا عن الاستيراد.

وتوقع المهندس الزراعي في الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية محمد عسكر ان تحدث قفزة نوعية في زراعة الاراضي المتروكة بمحاصيل القمح والشعير والذرة حال تنفيذ المشروع الوطني للري الحديث، كما ويامل الفلاحون بدء المشروع ليتمكنوا من زيادة مردودهم الاقتصادي، سيما بعد التدهور الكبير الذي شهده قطاع الزراعة.

من جهته، يقول نائب نقيب المهندسين الزراعيين السابق عبود الوائلي ان الخطط التي وضعتها الوزارة مجرد حبر على ورق، وان قضية الزراعة تتطلب همة وطنية عالية، محملاً المستشارين الزراعيين في الوزارة ورئاسة الوزراء مسؤولية ذلك، مشيرا الى ان لازمة المياه الدور الكبير في هذا الجانب، ولا يمكن أن تحل الا بطرق الري الحديثة.

وتساعد الحكومة المزارعين على شراء المخصبات الزراعية (الاسمدة) والبذور، فضلاً عن الحصول على قروض في مبادرة تهدف لزيادة الانتاجية الزراعية. وارتفع انتاج القمح العراقي من 628 ألف طن في 2008 الى المستوى الحالي البالغ مليوني طن وهو ما خفض اعتماد البلاد على الواردات.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG