روابط للدخول

اوصى مؤتمر طبي اختتم اعماله في اربيل بالعمل على دعم الجمعيات الطبية العلمية واعادة تأهليها لتطوير وتحسين واقع القطاع الصحي في العراق.
ويقول مشاركون في ورشة عمل نظمتها الهيئة الطبية الدولية IMC، بمشاركة العديد من الاطباء العراقيين، بحثت دعم الجمعيات الطبية العلمية العراقية بإعتبارها الاساس لتحسين واقع الخدمات الطبية في العراق، ان هناك إختلافاً حول الآلية التي ينبغي إتباعها لاعادة تشكيل تلك الجمعيات وتأهيلها.

ويشير المدير الطبي في الهيئة الطبية الدولية الدكتور طارق الحسون الى ان توصيات المؤتمر تضمنت رأيين حول كيفية اعادة تشكيل الجمعيات الطبية العلمية، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"من ضمن التوصيات تشكيل هيئة موحدة للجمعيات تنشأ منها فروع اقليمية، ولنأخذ جميعة فرع القلب والصدر ان تكون جميعة عراقية موحدة تنشأ منها فروع رئيسية في اربيل والبصرة والموصل، والفروع تعتمد على عدد الاطباء في المنطقة، وحتى الفرع يستطيع العمل ويحصل على دعم من الجمعية الام".

واشار الحسون الى وجود رأي اخر يدعو الى ان تكون لهذه الجمعيات مقران رئيسان احدهما في بغداد والاخر في اربيل، مشيراً الى ان المظلتين غير منفصلتين، ولهما نفس القوانين والتعليمات والتشريعات.

وتؤكد المستشارة الصحية في مجلس الوزراء بحكومة اقليم كردستان ومسوؤلة البورد العراقي البريطاني في العراق الدكتورة عطية محمد سعيد الصالحي على ضرورة ضخ الطاقات الطبية الشابة في هذه الجمعيات، وتضيف بهذا الصدد :
"ان يكون هناك مركز واحد للعراق باجمعه يعطي الشهادة للاطباء، وان تكون هناك نقابات لامركزية في المحافظات، وان نريد الذي يمثلنا من الاطباء الشباب وليس الاطباء الذين كبروا في العمر، ويهمني الذي يمثلني في بغداد من الجيل الصاعد من الشباب".

ويعتبر مدير مستشفى اليرموك التعليمي في بغداد الدكتور غازي الزيدي ان التوصيات لا تمثل جميع الاطباء العراقيين لأن المؤتمر اقتصر على مشاركة اطباء اقليم كردستان ومدينة بغداد، دون دعوة الاطباء في المحافظات العراقية الاخرى، واضاف:
"من المفروض ان يشمل المؤتمر جميع العراق حتى يكون الراي الذي نخرج به يعبر عن مجموعة، وليس عن فئة معينة، وارجوا ان تكون هناك خطوات مستقبلية طموحة للارتقاء بواقع الجميعات الطبيةـ وان تلفت الجهات الحكومية لهذه الجمعيات وان لايكون الدعم مقتصرا لبعض المنظمات".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG