روابط للدخول

اختلفت معايير اختيار الشاب أو الفتاة لشريك الحياة، فحتى وقت ليس بالبعيد كان الشاب يبحث عن نسب الفتاة وأخلاقها وسلوكها، أما اليوم فبات المعيار الأساسي لاختيار شريك الحياة هو الحالة المالية والوظيفية لكل من الشاب والفتاة، الأمر الذي بدا أنه دفع الكثير من الفتيات إلى أن يضعن شروطاً للرجل المناسب للزواج خوفاً من تعرضهن للاستغلال من قبل الزوج.

فالموظفة أنعام مثللا رفضت الموافقة على الزواج من أحدهم لأنها موظفة وهو ليس كذلك.
الاستقرار المادي يتوفر عادة للرجل في سن الأربعين، لذا فأن بعض الفتيات ومنهن فاتن جاسم يفضلن اختيار شريك الحياة في هذا السن.

غير أن الحالة المتقدم ذكرها ليست المقياس إذ ان بعض الشباب يفضل الزواج من متعلمة، وهذا ما أكده المواطن تيسير ألنوري.
كبار السن وصفوا التحول في معايير اختيار شريك الحياة بالمشكلة، إذ يقول المواطن علي السيد أن من أهم مسببات هذه المشكلة هو الابتعاد عن التقاليد، وتأزم الوضع المادي.
وعزا الباحث الاجتماعي زهير عبد الله أسباب التغيير في معايير اختيار شريك الحياة بالنسبة للفتى او الفتاة إلى الأوضاع العامة غير المستقرة منذ العام 2003 وخاصة الاقتصادية.
واعتبر أستاذ الإعلام في جامعة بغداد الدكتور حسين دبي اختلاف معايير اختيار الزوج المناسب والنظر الى الجانب الاقتصادي فحسب اعتبرها نتيجة للتغييرات التي حدثت في المجتمع العراقي.

التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG