روابط للدخول

المدى: وفد حكومي إلى سوريا واحتمال حواره مع بعثيين هناك


مع اشارة صحف صادرة في بغداد السبت الى تحركات القيادات الكوردية ومبادرة الصدر لاحتواء الازمة السياسية. الا ان صحيفة المدى تابعت ما اسمته بـ"الشد والجذب" المتواصل حول زيارة وفد حكومي إلى سوريا واحتمال حواره مع بعثيين هناك. وأفادت مصادر الصحيفة أن الحكومة بعثت مطلع الأسبوع الماضي إلى سوريا وفداً يترأسه جعفر الحسيني رئيس لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في مكتب رئيس الوزراء، لكي يجري لقاءات مع الجالية العراقية الموجودة هناك على خلفية الأحداث الأمنية المتوترة. في حين ان مصادر حكومية اخرى اكدت للـ"المدى" أن دور اللجنة التي يشرف عليها الحسيني هو تقديم الأدلة إلى الجهات الأمنية بخصوص تورط الذين يصرون على عدم المشاركة في الحياة السياسية من الجماعات المسلحة لأجل محاسبتهم قضائياً.

اما افتتاحية صحيفة الدستور فتناولت ظاهرة اتسام الكثير من احاديث النواب بعدم الموضوعية وغياب الأسانيد أو الأدلة الداعمة لاتهاماتهم التي يطلقونها. ويقول رئيس التحرير باسم الشيخ إن من اكثر التصريحات النيابية التي من الضروري المحاسبة عليها هي خروج بعض النواب على وسائل الاعلام للحديث عن ربط بين الخروقات الأمنية وزيادة العنف في الشارع العراقي مع جهات سياسية من دون الاشارة الصريحة لهذه الجهات، وكأن المتحدثين يعرفون جيداً عما يدلون به ما يعني وقوعهم تحت حكم المسائلة القضائية لأنهم يحجبون معلومات مهمة تتعلق بأرواح الناس. ولاننا مدركون (كما يقول الكاتب) للخلفية التي تطلق من اجلها هذه التصريحات. نؤكد ان الأولى بمجلس النواب ان يحاسب كل عضو فيه يتهم الاخرين دون ان يقدم بما لديه من دلائل الى رئاسة المجلس لتتخذ الاجراءات اللازمة، وكما ورد في افتتاحية الدستور.

هذا وفي الشأن الاقتصادي اشارت جريدة الصباح الى ما حذر منه اقتصاديون من استمرار ارتفاع اسعار العقارات في العراق بشكل عام تزامناً مع توجه الحكومة الى توزيع قروض اسكانية تعادل المائة راتب. الامر الذي انتقده العديد من المختصين، مشيرين الى ان على الحكومة بناء مجمعات سكنية وتوزيعها على المواطنين بدلاً من منحهم قروضاً ستساهم في رفع اسعار المنازل وقطع الاراضي في جميع المحافظات.
XS
SM
MD
LG