روابط للدخول

محنة مخرج ايطالي من أصل عراقي


المخرج الايطالي من اصل عراقي حيدر رشيد

المخرج الايطالي من اصل عراقي حيدر رشيد

قال المخرج الايطالي الشاب من أصل عراقي حيدر رشيد انه يستعد لتصوير فلمه الروائي الثاني (بابل) بعد ان اتفق مع مجموعة من الممثلين الكرد والعرب.


وقال المخرج الذي لا يتقن العربية انه يريد من خلال افلامه التعبير عن انتمائه للعراق الذي هو موطن والده، وان فلمه الروائي الاول (المحنة) تحدث عن الجيل الثاني من العراقيين الذين ولدوا في المهجر، وقد حصل الفلم على جوائز عدة مهرجانات سينمائية دولية.

وفلم (المحنة) يحكي قصة حياة نجل كاتب وأكاديمي عراقي معروف يعيش في لندن وينشر كتابه الأول مستغلاً مأساة والده الذي كان اختطف في بغداد بعد ان عاد اليها بعد سقوط نظام حكم صدام، وقتله مختطفوه. ويحاول الشاب اكتشاف العراق من خلال الرسائل التي تركها الوالد.

أما فلم (بابل) فيقول المخرج حيدر رشيد إنه عن العودة جسديا الى العراق للبحث عن السر.

اذاعة العراق الحر التقت حيدر رشيد وسألته عن مشروعه الجديد وقضايا تتعلق بالسينما العراقية فقال "ان هذا المشروع أهم من الفلم الذي أنجزته يحمل عنوان بابل وهو عبارة عن رحلة شاب عراقي من الجيل الثاني من العراقيين الذين ولدوا في المهجر ويعود الى العراق للبحث عن سر او اصول تعرف عليها من خلال والده".

ويشير المخرج "إن لغة الفلم ستكون ايطالية وانكليزية وعربية وكردية مع تصوير نصف احداث الفلم في العراق واضاف: ان حوالي 50% من احداث الفلم تدور في كردستان العراق وبغداد وبالاخص اربيل والسليمانية وفريق العمل يضم عراقيين وايطاليين ومن العراق اتفقت مع الفنانين شوان عطوف وحسن علي وبشير الماجد سيؤدون الادوار العراقية الرئيسة وهناك ممثلين من ايطاليا ودول اخرى".

وأضاف المخرج "تنطلق هذه الافلام من كوني عراقي ولدي رغبة وعطش كبير ان اروي ما انا اشعر به ازاء العراق بسبب كون العراق جزء من تكويني وما اريده هو ان اقدم وجهة نظري عن العراق". وزاد "ولدت وترعرعت بصلة وعلاقة شبه يومية مع فنانين ومثقفين عراقيين كانوا يعيشون في ايطاليا وتعرفت على العراق من خلالهم، وتعرفت على الامهم وعذاباتهم ومدى حبهم للعراق وهذه العلاقة ولدت لدي رغبة في أن انجز كل اعمالي التي ترتبط بالعراق وعودتي الان الى العراق والى كردستان اعطتني زخما وقراءة اخرى وقربتني الى البلد جسديا ايضا ولهذا كل المشاريع المرسومة لها ارتباط كبير بالعراق"

وكان المخرج الشاب حيدر رشيد أنجز عدا فلمه الروائي الطويل المحنة، فلمين روائيين قصيرين احدهما (كمان ماء) يتحدث عن ازمة شاب يعاني من الوحده في مجتمع غريب، وربما كان الفلم مدخلا لفلمه الروائي الطويل (المحنة) الذي حصل على الجائزة الثانية في مهرجان الخليج للافلام، كما حصل على جوائز عدد من المهرجانات السينمائية العالمية.

التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG