روابط للدخول

المرأة في كردستان الى جانب الرجل في القوات المسلحة


المقدم ناهدة والرائد لميعة

المقدم ناهدة والرائد لميعة

تمكنت المرأة في اقليم كردستان العراق من كسر الحاجز النفسي وخوض غمار اعمال كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجال، ومنها الخدمة في القوات المسلحة.

ورغم حداثة تجربة النساء الكورديات في العمل في هذا المجال إلاّ انها اثبتت قدرتها فيه، وتبوأت مناصب رفيعة وانيطت بها مهام ميدانية وقتالية احيانا.

الرائد لميعة محمد معاون آمرة الفوج الثاني نساء في السليمانية اوضحت في حديثها لاذاعة العراق الحر انها واجهت في بداية عملها صعوبات نتيجة عدم تقبل المجتمع لهذه الفكرة. واكدت ان انضمامها الى السلك العسكري "جاء لدعم أخيها الرجل في واجب الدفاع عن الوطن" حسب تعبيرها.

واحتلت الرائد لميعة المرتبة الاولى في دورة الضباط بالكلية العسكرية في قلا جولان بالسليمانية عام سبعة وتسعين وتسمائة والف ومنحت رتبة ملازم في القوات المسلحة وقد شاركت في عمليات اسقاط نظام صدام عام 2003.

اما المقدم ناهدة آمرة الفوج الثاني نساء وهي صاحبة فكرة تأسيس فوج النساء فقد اوضحت ان تاسيس هذا الفوج لاقى صعوبة كبيرة في البداية بسبب التقاليد الاجتماعية للمجمع الكوردي، لكن اصرار النساء على اثبات انفسهن في هذا المجال كان الدافع الكبير لاستمرار الفوج وتوسيعه.
الرائد لميعة محمد


واضافت المقدم ناهدة "صحيح اننا واجهنا صعوبات عدة من قبل المجتمع وعوائلنا، الا اننا استطعنا اثبات ان لاعمل حكر على الرجل، وان المرأة تستطيع النجاح باصرارها في كل مجال بل وتبرز فيه ايضا"، واكدت "ان الواجبات التي نضطلع بها لاتختلف بتاتا عما يناط بزملائنا الرجال من نفس الصنف. فهناك مهمات تعبوية وقتالية ايضا نكلف بها عند الحاجة من القيادة العسكرية العليا. وانا اشجع كل النساء العاطلات والباحثات عن عمل الانخراط في السلك العسكري".

التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG