روابط للدخول

مراقبون: احداث ساحة التحرير الاخيرة خطر على الديمقراطية


أثارت الأحداث الأخيرة التي شهدتها ساحة التحرير وسط بغداد، والاشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للحكومة وآخرين معارضين لها، مخاوف العديد من المراقبين والقوى السياسية العراقية على مستقبل الديمقراطية في البلاد، والكيفية التي تتعامل بها السلطات الحكومية العراقية مع المحتجين على أدائها والمعارضين لسياستها.

ووصف النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان طريقة التعامل مع المتظاهرين في ساحة التحرير بأنها طريقة سلبية، لافتا الى ان التجاوز على المحتجين على الأداء الحكومي من خلال استخدام متظاهرين آخرين مؤشر خطير ويهدد مستقبل الديمقراطية في العراق.

ودعا عثمان في حديثه لإذاعة العراق الحر الحكومة العراقية الى ضرورة الاستفادة من دروس الثورة المصرية، وكيف ان الرئيس المخلوع حسني مبارك كان هو المتضرر الأكبر من جراء استخدام العنف لقمع المتظاهرين.

في غضون ذلك أعربت النائبة عن ائتلاف العراقية عتاب الدوري عن استغرابها من الطريقة التي تعاملت بها السلطات مع المتظاهرين في ساحة التحرير رغم ان الدستور العراقي يكفل للجميع حق التظاهر السلمي.

بيد ان النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد نفى وجود أية نوايا من قبل الحكومة لاستغلال المتظاهرين أو دعمهم للقيام بأعمال عنف ضد متظاهرين آخرين، مضيفا ان هناك تضخيم إعلامي لما جرى في ساحة التحرير يوم الجمعة الماضي.

يذكر ان التظاهرات في ساحة التحرير يوم الجمعة الماضي شهدت صدامات بين متظاهرين ينتمون إلى مجموعات شبابية تطالب بإصلاح النظام السياسي، وآخرين قيل انهم موالون لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كانوا يطالبون بإعدام المتورطين في عملية "عرس الدجيل".

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG