روابط للدخول

احتفلت نقابة الصحفيين العراقيين الاربعاء بالعيد الثاني والاربعين بعد المائة لتاسيس الصحافة العراقية.

وجرى الاحتفال تحت شعار (الخامس عشر من حزيران حافز للعطاء والابداع المهني وترسيخ لمفاهيم الديمقراطية في العراق الجديد), ووسط حضور كبير للعديد من الصحفيين و لمسؤولين حكوميين وممثلين عن سفارات اجنبية.

واكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي في حديثه لاذاعة العراق الحر ضرورة الاسراع في اقرار قانون العمل الصحفي الذي لازال حبيس اروقة مجلس النواب، مؤكدا ان الصحافة العراقية "قدمت الكثير من الشهداء الذين ذبحوا على منبر الحرية والكلمة الصادقة".

واوضح وزير الدولة الناطق باسم الحكومة علي الدباغ في كلمة القاها بالنيابة عن رئيس الوزراء ان الاعلام العراقي يعمل في جو ملئ بالارهاب وبعنف لم تشهده اي دولة من دول العالم، مشيدا بالدور الذي يلعبه الاعلام العراقي في دعم الجهود الحكومة العراقية لترسيخ دائم الديمقراطية.

اما استاذ الاعلام الدولي في كلية الاعلام بجامعة بغداد، عضو لجنة التعديلات الخاصة بقانون حماية الصحفيين الدكتور كاظم المقدادي فحذر من محاولات جهات لم يسمها التلاعب بمسودة قانون حماية الصحفيين بالغاء جميع التعديلات التي جرت على المسودة والتصويت على النسخة القديمة التي رفضتها جهات عديدة سواء الصحفية او حتى القانونية.

ورغم كل القرارات التي اطقلتها الحكومة العراقية، وتوكيدات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعدم المساس بحرية الصحفيين، وعدم التعرض لهم، إلاّ ان العديد من الصحفيين يتعرضون بشكل يومي لمضايقات واعتداءات كثيرة من قبل القوات الامنية، ما دفع الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا الى الاعتراف بان العديد من منتسبي القوات الامنية لا يملكون ما اسماها بثقافة التعامل مع الصحفيين، مؤكدا وجود خروقات عديدة تواجه العمل الصحفي في العراق.

يذكر ان عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ عام 2003 حتى الآن يزيد عن 320 صحفيا, ورغم شجب الحكومة استهداف الصحفيين الا انها حتى الان لم تكشف عن المتورطين في عمليات استهداف الصحفيين.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG