روابط للدخول

حسين سعيد يعلن استقالة من رئاسة الاتحاد العراقي للكرة


مفاجأة من العيار الثقيل فجرها رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد عندما اعلن استقالة من منصبه وسحب ترشحه لنتخابات اتحاد الكرة التي انتظرها الشارع الرياضي منذ فترة ليست بالقليلة.

واكد مدير مكتب رئيس الاتحاد ليث خليل في حديث خص به اذاعة العراق الحر ان حسين سعيد برر استقالته بانها جاءت لفض النزاعات الموجودة حاليا في اروقة الاتحاد بعد ان وصلت تلك الخلافات الى طريق مسدود لا يمكن معها اجراء الانتخابات.

واضاف ليث خليل ان حسين سعيد تمنى ان يقدم الاتحاد القادم للكرة العراقية افضل من ما قدمه الاتحاد الحالي بما يخدم تطور الكرة العراقية
ورغم ان غياب حسين سعيد عن الانتخابات اعطى فسحة جيدة لتحريك الامور بعد ان وصلت الى طريق مسدود الا ان اللجنة المشرفة عن الانتخابات لازالت تنظر بقلق لموعد الانتخابات المقرر في السادس عشر من هذا الشهر على حد تعبير عضو اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد حسين الخرسان.
وفيما كانت الخلافات ومحاولات اسقاط الاخر بشتى الوسائل علامات اضحت فارقة في انتخابات اتحاد الكرة التي ارجأت اكثر من مرة, إلاّ ان حجم تلك الخلافات التي بدات بالتصاعد كلما اقترب موعد الانتخابات المقررة منتصف الشهر الحالي كانت على ما يبدو السبب وراء انسحاب النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية بشار مصطفى من رئاسة اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد التي ترأسها تحضيرا للانتخابات.

وفي الوقت الذي رفض فيه رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة بشار مصطفى الادلاء باي تصريح بهذا الخصوص الا انه نفى هذه الاخبار ورغم نفيه هذا الا ان مصادر مقربة منه اكدت سفره الى دهوك وتركه العاصمة بغداد التي من المقرر اجراء الانتخابات فيها بعد يومين.

الى ذلك اكتفى عضو اللجنة المشرفة على الانتخابات حسين الخرسان بالقول ان رئيس اللجنة لم يقدم استقالته بصورة رسمية بعد وان كل ما في الامر ان رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد غادر الى دهوك من اجل الاشراف على تدريبات المنتخب العراقي للملاكمة الذي يقيم معسكرا تدريبيا هناك تحت اشراف مدرب كازخساتني.

ويرى الصحفي الرياضي ضياء حسين ان هذا الانسحاب جاء على خلفية الضغوط العديدة التي يتعرض لها بشار مصطفى بصفته رئيسا للجنة والتي دفعت به للنئي بنفسه عن كل تلك الخلافات.

اما اتحاد العراق لكرة القدم الذي يشهد هذه الايام حراكا انتخابيا فقد بين وعلى لسان عضوه هادي جواد ان انسحاب بشار مصطفى من رئاسة لجنة الانتخابات لم يكن على خلفية اي ضغوط او خوف مخاوف حد تعبيره.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG