روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


مع تصاعد الخلافات بين نوري المالكي واياد علاوي تكثر وجهات النظر بشأن مستقبل الخارطة السياسية، ونقلت صحيفة المدى تأكيد مصادر مطلعة إمكانية إحداث تغيير في المشهد السياسي من خلال تخلي كل من التيار الصدري والمجلس الإسلامي الأعلى عن حزب الدعوة، وتشكيلهم حكومة قد يتزعمها عادل عبد المهدي. في حين ان مصادر سياسية رفيعة المستوى، عدّت الترويج لهذه الأنباء قد يكون الغرض منه إحداث ضغط سياسي على المالكي للحصول على تنازلات منه لصالح الصدريين خصوصاً، مستبعدة لجوءهم إلى العراقية لانعدام ثقة بقية الكتل بها، فضلاً عن أنها تعيش حالة من التصدع بين قياداتها.

اما صحيفة العالم فقد اوردت ما كشف عنه مصدر مقرب من القائمة العراقية، من قرب الاعلان عن تجمع جديد يدعى "الجبهة الوطنية للتغيير" يضم مكونات القائمة العراقية، ومفتوح ايضاً على كل القوى. وفي الوقت الذي نفى المصدر وجود اي اتصالات مع اطراف التحالف الوطني الحاكم، غير انه اشار الى ان التحركات بدأت باتجاه بعض الاطراف ومنها حركة التغيير الكوردية بزعامة نوشيروان مصطفى، وكما نقلت عنه صحيفة العالم.

هذا ولم تتكتم العناوين الرئيسة على الشتائم والركلات التي تبادلها النائبان كمال الساعدي وحيدر الملا، الا ان جريدة الصباح الجديد تابعت في خبرها الرئيس تداعيات زيارة وفد الكونغرس لبغداد واشارت الى تقرير نشرته صحيفة ماكلاتشي الاميركية الذي وصف خطوة الكونغرس بـ"غير المألوفة"، وخطوة العراق او ردة فعله تجاه الوفد بـ"النادرة".

ومن الاخبار المحلية نشرت الصباح الجديد ان الفقر يدفع بمواطن بصري للانتحار بإضرام النار في نفسه. وفي حديث للصحيفة بيّن مقربون من المواطن أنه متزوج ولديه ثلاثة اطفال ويسكن في بيوت "التجاوز" ولم يستطع توفير الغذاء لعائلته، حتى قام بإضرام النار في نفسه للانتحار والتخلص من المسؤولية التي عجز عن القيام بها.

اما في صحيفة العالم فنقرأ ان مديرية المرور تحمّل الشركة العامة لتجارة السيارات مسؤولية اغراق بغداد بسيارات الاجرة، الا ان الاخيرة تدفع التهمة عنها وتحمّل الشركة العامة لصناعة السيارات والوزارات الاخرى، تحمّلهم المسؤولية بانها دخلت على خط الاستيراد.
XS
SM
MD
LG